سيدي يحيى بريس أكتوبر 2015
عقد المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب دورة أكتوبر2015 وهي الدورة الأولى في عهد المجلس الجديد التي خصصت لدراسة مشروع القانون الداخلي للمجلس وتشكيل اللجان الدائمة٠
لظروف صحية لم يكتب لرئيس المجلس السيد "كريم ميس" أن يحضر أول جلسة بعد إنتخابه، إضطر على إثرها مراسلة السلطة بعدم الحضور ودلك للأسباب السالفة الذكر٠
وفي هدا الإطار وطبقا للقانون المنظم للجماعات المحلية فقد ترأس الخليفة الأول للرئيس السيد "ادريس ازويني" هده الجلسة التي افتتحت أشغالها حوالي الساعة العاشرة والنصف بحضور السلطة المحلية في شخص باشا المدينة وجميع أعضاء المجلس (باستثناء عضو واحد)، وعدد كبير من المواطنين بالإضافة الى رجال الإعلام ومراسلي الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية٠
في بداية الجلسة رحب رئيس الجلسة بالحضور وبعدها تم الشروع في مناقشة المواد المتضمنة لمشروع القانون الداخلي للمجلس والتي لمسنا خلالها حرارة النقاش الدي كان في معظمه صحيا على إعتبار أننا لم نلمس وجود فريق المعارضة وفريق الأغلبية٠
الكل كان يناقش من وجهة نظره وإن كان الإختلاف واردا ولكن بالأمر الإيجابي وهو ما أعطى إنطباعا جيدا لدى الحضور الدي استبشر خيرا لهدا النقاش الجاد والمثمر، تجلى في إستجابة الطرفين لبعض التعديلات على هدا القانون والنقاش الغني بالأفكار والمقترحات في جو يسوده الإحترام المتبادل بين جميع الأعضاء والفرقاء السياسيين٠
الدورة كان يطبعها هاجس الخوف لدى بعض المنتخبين الجدد، وهم يستكشفون لأول مرة كواليس عقد الدورات، ويحتاجون الى الصبر واليقظة٠
لكن مع الأسف سجلنا خلال هده الدورة سلوكات طائشة لبعض المواطنين ممن سمح لهم بولوج القاعة، وهي من بين نقاط القانون الداخلي التي أثير حولها نقاش كبير في هده الدورة٠
وفي ختام الجلسة الماراطونية لمناقشة مشروع القانون الداخلي تمت المصادقة على هذا القانون، فيما تم تأجيل النقط المتعلقة بتكوين اللجان والمصادقة عليها إلى يوم الثلاثاء القادم 21 أكتوبر 2015، وبذلك يكون المجلس الجديد قد تخطى دورته الأولى بنجاح٠
وفي كلمة ختامية تقدم رئيس الجلسة بشكر الجميع على الحضور وكذا على المساهمة في إنجاح هذه الدورة، والتي إعتبرها بعض المتتبعون للشأن المحلي بمثابة إنطلاقة وبداية لزرع ثقافة العمل التشاركي من أجل المصلحة العامة، والبذرة الأولى للنهوض بالمدينة الى الأحسن٠
لظروف صحية لم يكتب لرئيس المجلس السيد "كريم ميس" أن يحضر أول جلسة بعد إنتخابه، إضطر على إثرها مراسلة السلطة بعدم الحضور ودلك للأسباب السالفة الذكر٠
وفي هدا الإطار وطبقا للقانون المنظم للجماعات المحلية فقد ترأس الخليفة الأول للرئيس السيد "ادريس ازويني" هده الجلسة التي افتتحت أشغالها حوالي الساعة العاشرة والنصف بحضور السلطة المحلية في شخص باشا المدينة وجميع أعضاء المجلس (باستثناء عضو واحد)، وعدد كبير من المواطنين بالإضافة الى رجال الإعلام ومراسلي الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية٠
في بداية الجلسة رحب رئيس الجلسة بالحضور وبعدها تم الشروع في مناقشة المواد المتضمنة لمشروع القانون الداخلي للمجلس والتي لمسنا خلالها حرارة النقاش الدي كان في معظمه صحيا على إعتبار أننا لم نلمس وجود فريق المعارضة وفريق الأغلبية٠
الكل كان يناقش من وجهة نظره وإن كان الإختلاف واردا ولكن بالأمر الإيجابي وهو ما أعطى إنطباعا جيدا لدى الحضور الدي استبشر خيرا لهدا النقاش الجاد والمثمر، تجلى في إستجابة الطرفين لبعض التعديلات على هدا القانون والنقاش الغني بالأفكار والمقترحات في جو يسوده الإحترام المتبادل بين جميع الأعضاء والفرقاء السياسيين٠
الدورة كان يطبعها هاجس الخوف لدى بعض المنتخبين الجدد، وهم يستكشفون لأول مرة كواليس عقد الدورات، ويحتاجون الى الصبر واليقظة٠
لكن مع الأسف سجلنا خلال هده الدورة سلوكات طائشة لبعض المواطنين ممن سمح لهم بولوج القاعة، وهي من بين نقاط القانون الداخلي التي أثير حولها نقاش كبير في هده الدورة٠
وفي ختام الجلسة الماراطونية لمناقشة مشروع القانون الداخلي تمت المصادقة على هذا القانون، فيما تم تأجيل النقط المتعلقة بتكوين اللجان والمصادقة عليها إلى يوم الثلاثاء القادم 21 أكتوبر 2015، وبذلك يكون المجلس الجديد قد تخطى دورته الأولى بنجاح٠
وفي كلمة ختامية تقدم رئيس الجلسة بشكر الجميع على الحضور وكذا على المساهمة في إنجاح هذه الدورة، والتي إعتبرها بعض المتتبعون للشأن المحلي بمثابة إنطلاقة وبداية لزرع ثقافة العمل التشاركي من أجل المصلحة العامة، والبذرة الأولى للنهوض بالمدينة الى الأحسن٠