سيدي يحيى بريس نونبر 2015
في إطار مواكبتنا لأداء بعض المؤسسات دات الدعم الإجتماعي بسيدي يحيى الغرب ومند نهاية السنة الفارطة ونحن على إتصال مباشر وعن كتب مع كل المسؤولين المحليين والاقليميين ومراسلة كل الجهات المعنية لتوضيح بعض ماتقوم به إحدى الجمعيات التي تحتكر التسيير، والتي تشرف على تسيير شؤون مركز الدعم الإجتماعي للمرأة بسيدي يحيى الغرب وبالدليل حسب تصاريح المنخرطين والمستفيدين الدين تعرضوا للإقصاء والحرمان والتدليس الدي لا يرقى إلى الدعم بالنسبة للمستفيدين حسب قولهم بحيت أعطى للمندوب السابق تعليمات بالإستفادة المجانية للأرامل والأيتام والمعاقين. وما تبقى فهو رمزي دون شروط. ناهيك عن إبتزاز المنخرطين في شعبة الفندقة والطبخ بأداء واجب المواد الأولية المستعملة كل أسبوع كشرط وكدلك عدم منح الفرصة لجمعيات شابة مؤهلة ومؤطرة من باب المشاركة في تسيير المركزهدا إضافةً الى احتكارها لمركز أخر بدوار الشانطي الدي يفتح بابه إلا مرة في السنة لنشاط معين الأمر الدي يطرح عدة تساؤلات مع العلم أن هدا المركز المغلق هو الأن معطل في غياب أي نشاط يدكر ويبقى عبارة عن مؤسسة عقيمة على مستوى الأنشطة وما إلى دلك .....
للتدكير فقط أن القيمين (الجمعية) على هده المراكز المنضوين تحت غطاء احدى الجمعيات التي تعتبر نفسها رائدة على مستوى التسيير يتقاضى بعض المشرفين عليها أجرة شهرية خيالية من واجب الإستخلاص ومنح المندوبية سنوياً التي لاتقوم بدورالمراقبة على تدبير المؤسسة. هده الأخيرة التي أعطت الضوء الاخض رلجمعيات المجتمع المدني والساكنة للمطالبة بتفعيل دور التناوب وإعطاء الفرصة لجمعيات لها من الإمكانيات ما يخول لها السهر على حسن تدبير مثل هده المراكز الشيء الدي دفع ببعض هده الجمعيات الى الاحتجاج وهو ماعبرت عنه خلال الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين02 أكتوبر 2015 حوالي الساعة 10 صباحاً أمام مقر الباشوية ومركز الدعم الإجتماعي للمرأة بسيدي يحيى الغرب لتوضيح كل الخروقات والعمل على تحكيم الديموقراطية والشفافية فيما يتعلق بعملية فرز ملفات الجمعيات التي تنافس من أجل نيل حظها من الإستفادة بعيدا عن منطق الزبونية والمحسوبية. وسيكون على هؤلاء الجمعيات خوض نضال من أجل فضح الفساد المدعوم من البعض محلياً وإقليمياً خاصة أن هناك عناصرتحاول تمرير هدا المشروع باعتبارها عضو ضمن لجنة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهو مايتنافى مع السياسة الحكيمة التي مافتئ ينادي بها صاحب الجلالة نصره الله في معظم خطاباته المتعلقة بتكافئ الفرص خاصة فيما يتعلق بمثل هده المبادرات.
تحرير حميد غريز رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع سيدي يحي الغرب
للتدكير فقط أن القيمين (الجمعية) على هده المراكز المنضوين تحت غطاء احدى الجمعيات التي تعتبر نفسها رائدة على مستوى التسيير يتقاضى بعض المشرفين عليها أجرة شهرية خيالية من واجب الإستخلاص ومنح المندوبية سنوياً التي لاتقوم بدورالمراقبة على تدبير المؤسسة. هده الأخيرة التي أعطت الضوء الاخض رلجمعيات المجتمع المدني والساكنة للمطالبة بتفعيل دور التناوب وإعطاء الفرصة لجمعيات لها من الإمكانيات ما يخول لها السهر على حسن تدبير مثل هده المراكز الشيء الدي دفع ببعض هده الجمعيات الى الاحتجاج وهو ماعبرت عنه خلال الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين02 أكتوبر 2015 حوالي الساعة 10 صباحاً أمام مقر الباشوية ومركز الدعم الإجتماعي للمرأة بسيدي يحيى الغرب لتوضيح كل الخروقات والعمل على تحكيم الديموقراطية والشفافية فيما يتعلق بعملية فرز ملفات الجمعيات التي تنافس من أجل نيل حظها من الإستفادة بعيدا عن منطق الزبونية والمحسوبية. وسيكون على هؤلاء الجمعيات خوض نضال من أجل فضح الفساد المدعوم من البعض محلياً وإقليمياً خاصة أن هناك عناصرتحاول تمرير هدا المشروع باعتبارها عضو ضمن لجنة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهو مايتنافى مع السياسة الحكيمة التي مافتئ ينادي بها صاحب الجلالة نصره الله في معظم خطاباته المتعلقة بتكافئ الفرص خاصة فيما يتعلق بمثل هده المبادرات.