قرر 4 شبان مشهود لهم بالإستقامة وحسن السلوك إمضاء نهاية الأسبوع بشاطئ "المسيطرو" بمدينة العرائش، ليتسنى لثلاثة منهم التوجه إلى الشاطئ فيما لم يتمكن رابعهم من مرافقتهم بسبب إستدعائه للعمل يوم الأحد بأحد الأبناك.
وقد ظل الثلاثة على إتصال بصديقهم عبر الفايسبوك والواتساب، حيث كانوا يشعرونه لحظة بلحظة بإرسال مجموعة من صورهم وهم يستمتعون بوقتهم بالشاطئ، قبل أن يتوقف الإتصال بهم ويختفون إلى صباح يوم الإثنين 25 يناير 2016.
وعلى إثر عدم عودة الشبان الثلاثة الى منازلهم، توجهت والدة أحدهم والمدعو "حكيم أشقيف" إلى أحد زملائه في العمل طالبة منه التوجه إلى الشاطئ للبحث عن إبنها، الشيئ الدي قام به الأخير.
وإثر وصوله الى شاطئ "المسيطرو" صدم بعد عثوره على قدم عارية بين الصخور، ليشرع في الصراخ و يتوجه إلى الوقاية المدنية، التي هرعت إلى عين المكان وإنتشلت جثة المدعو "عثمان البقالي"، البالغ من العمر 33 سنة.
ولحد اليوم 26 يناير 2016 لم يتم معرفة مصير الشابين الآخرين، حيث باشر أمن العرائش عملية بحث واسعة لمعرفة مصيرهم، وفتحت تحقيقا لمعرفة حيثيات وملابسات هده المأساة.
وقد ظل الثلاثة على إتصال بصديقهم عبر الفايسبوك والواتساب، حيث كانوا يشعرونه لحظة بلحظة بإرسال مجموعة من صورهم وهم يستمتعون بوقتهم بالشاطئ، قبل أن يتوقف الإتصال بهم ويختفون إلى صباح يوم الإثنين 25 يناير 2016.
وعلى إثر عدم عودة الشبان الثلاثة الى منازلهم، توجهت والدة أحدهم والمدعو "حكيم أشقيف" إلى أحد زملائه في العمل طالبة منه التوجه إلى الشاطئ للبحث عن إبنها، الشيئ الدي قام به الأخير.
وإثر وصوله الى شاطئ "المسيطرو" صدم بعد عثوره على قدم عارية بين الصخور، ليشرع في الصراخ و يتوجه إلى الوقاية المدنية، التي هرعت إلى عين المكان وإنتشلت جثة المدعو "عثمان البقالي"، البالغ من العمر 33 سنة.
ولحد اليوم 26 يناير 2016 لم يتم معرفة مصير الشابين الآخرين، حيث باشر أمن العرائش عملية بحث واسعة لمعرفة مصيرهم، وفتحت تحقيقا لمعرفة حيثيات وملابسات هده المأساة.