في مهزلة تنظيمية فريدة من نوعها، تم إقصاء فريق الإناث تحت 12 سنة الممثل للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة إقليم سيدي سليمان من المشاركة بنهائيات البطولة الوطنية للمدارس الرياضية كرة السلة، والتي نظمت بمدينة تطوان أيام 22/21/20 أبريل 2016، بعد حضوره لعين المكان٠
وقد علل المشرفون عن البطولة هذا الإقصاء بعدم إحضار المشرفينين على الفريق للوثائق الرسمية الخاصة بالفتيات المكونات للفريق٠
وفي هذا الإطار فقد عبر أولياء أمور الفتيات المكونات لفريق كرة السلة وعدد من الفاعليين الجمعويين والجمعيات الرياضية بمدينة سيدي يحيى الغرب عن سخطهم الشديد على الطريقة الرعناء التي تم بها إقصاء الفريق حيث لم يراعى في ذلك لا حسن النية ولا الروح الرياضية ولا الحالة النفسية للاعبات لا تتجاوز أعمارهن 12 سنة٠
كما حملوا المسؤولية عن هذا الخطأ الإداري للمسؤول عن إحضار الوثائق الخاصة بالفريق المشارك والدي يمثل الإقليم وبالتالي يجهز على أحلام هؤلاء البطلات اللواتي حققن ما عجزت عنه بعض الأقاليم التي تتوفر على بنيات تحية خارقة، حيث تمكنوا من الفوز ببطولة جهة الرباط سلا القنيطة، وهو الموضوع الدي تطرقنا له خلال حفل أقيم على شرف هدا الفريق المثالي٠
وفي الأخير لا يفوتنا التذكير بأن المشرفين عن البطولة وفي إطار ترضية الخواطر، سمحوا لفريق الإقليم (المقصي) بلعب مقابلة ودية ضد فريق مدينة وجدة الذي فاز بالبطولة الوطنية لتحصل المفاجئة حيث فاز فريق سيدي يحيى الغرب على الفريق البطل بحصة عريضة جدا وهي 32 مقابل 16 ٠
المندوبية الإقليمية للشباب والرياضة بإقليم سيدي سليمان هي ملزمة بفتح تحقيق حول المشكل الدي تسبب في إقصاء فريق كان يحدوه طموح لإبراز مؤهلاته في هده البطولة تنويرا للرأي العام الرياضي بمدينة سيدي يحيى الغرب التي كانت تراهن على هدا الفريق للعودة بالتتويج وتأكيد صحوة كرة السلة بالمدينة وعلى مستوى جميع الفئات العمرية٠
فمن يتحمل مسؤولية إقصاء هدا الفريق الدي سحق الفريق الفائز بالبطولة الوطنية وبحصة عريضة ؟؟؟
وقد علل المشرفون عن البطولة هذا الإقصاء بعدم إحضار المشرفينين على الفريق للوثائق الرسمية الخاصة بالفتيات المكونات للفريق٠
وفي هذا الإطار فقد عبر أولياء أمور الفتيات المكونات لفريق كرة السلة وعدد من الفاعليين الجمعويين والجمعيات الرياضية بمدينة سيدي يحيى الغرب عن سخطهم الشديد على الطريقة الرعناء التي تم بها إقصاء الفريق حيث لم يراعى في ذلك لا حسن النية ولا الروح الرياضية ولا الحالة النفسية للاعبات لا تتجاوز أعمارهن 12 سنة٠
كما حملوا المسؤولية عن هذا الخطأ الإداري للمسؤول عن إحضار الوثائق الخاصة بالفريق المشارك والدي يمثل الإقليم وبالتالي يجهز على أحلام هؤلاء البطلات اللواتي حققن ما عجزت عنه بعض الأقاليم التي تتوفر على بنيات تحية خارقة، حيث تمكنوا من الفوز ببطولة جهة الرباط سلا القنيطة، وهو الموضوع الدي تطرقنا له خلال حفل أقيم على شرف هدا الفريق المثالي٠
وفي الأخير لا يفوتنا التذكير بأن المشرفين عن البطولة وفي إطار ترضية الخواطر، سمحوا لفريق الإقليم (المقصي) بلعب مقابلة ودية ضد فريق مدينة وجدة الذي فاز بالبطولة الوطنية لتحصل المفاجئة حيث فاز فريق سيدي يحيى الغرب على الفريق البطل بحصة عريضة جدا وهي 32 مقابل 16 ٠
المندوبية الإقليمية للشباب والرياضة بإقليم سيدي سليمان هي ملزمة بفتح تحقيق حول المشكل الدي تسبب في إقصاء فريق كان يحدوه طموح لإبراز مؤهلاته في هده البطولة تنويرا للرأي العام الرياضي بمدينة سيدي يحيى الغرب التي كانت تراهن على هدا الفريق للعودة بالتتويج وتأكيد صحوة كرة السلة بالمدينة وعلى مستوى جميع الفئات العمرية٠
فمن يتحمل مسؤولية إقصاء هدا الفريق الدي سحق الفريق الفائز بالبطولة الوطنية وبحصة عريضة ؟؟؟