سيدي يحيى بريس أبريل 2016
يوم عن آخر تتأكد بوادر الأزمة التي تمر بها بعض الجماعات القروية بكل من إقليمي القنيطرة وسيدي سليمان في مجال أراضي الجموع وذلك غداة دخول هدا الملف الشائك والمعقد دائرة النفق المسدود لتتفاقم معه مظاهر الصراعات بين أفراد الجماعات السلالية في مشاهد تعكس حقيقة الوضع المتأزم الدي تجتازه هده الجماعات نتيجة غياب حلول حاسمة لهدا الملف الدي يبقى موضوع مساءلة بالنسبة للسلطة الوصية في معالجة الإختلالات السائدة وما أنتجته لحد الآن من أجواء لم تعد تبعث على الإستقرار، في أفق الإستمرار في ترك الحالة لقدرها وكأن الأمر لايعني أحد٠
في نفس الوقت نسجل وبكل أسف الفوضى التي تسود هده الأراضي الجماعية وما تشهده من بيع وبطرق مشبوهة يلفها الغموض، وفيها الكثير من التحايل على القانون، ما يعني أن الأوضاع لن تخدم مستقبل مناطق هده الجماعات بقدر ما ستدفع بها نحو المزيد من التوتر وإثارة مظاهر الإحتجاج والفتنة بين أفراد الجماعة السلالية٠
أراضي الجموع التي أصبحت مرتعا للفساد والكسب الغير مشروع جعلت أفراد الجماعات السلالية يعبرون عن خشيتهم من المنحى الدي إتخده ملف هده الأراضي، في ضوء الوثيرة المتسارعة التي تتم بها عمليات البيع، وما نظن أن ممارسات من هدا الحجم لاتعلمها السلطة الوصية باعتبارها الجهة الوصية والجهة المسؤولة على أراضي الجموع٠
فالجهات المسؤولة على أراضي الجموع هي اليوم مطلوبة قبل أي وقت مضى، بأن تمسك بزمام الأمور وتتخلى عن موقف المتفرج في معالجتها لهدا الموضوع وإلٌا فإن الصمت السائد حاليا قد يكون سببا في إندلاع مظاهر الإحتجاج٠
في نفس الوقت نسجل وبكل أسف الفوضى التي تسود هده الأراضي الجماعية وما تشهده من بيع وبطرق مشبوهة يلفها الغموض، وفيها الكثير من التحايل على القانون، ما يعني أن الأوضاع لن تخدم مستقبل مناطق هده الجماعات بقدر ما ستدفع بها نحو المزيد من التوتر وإثارة مظاهر الإحتجاج والفتنة بين أفراد الجماعة السلالية٠
أراضي الجموع التي أصبحت مرتعا للفساد والكسب الغير مشروع جعلت أفراد الجماعات السلالية يعبرون عن خشيتهم من المنحى الدي إتخده ملف هده الأراضي، في ضوء الوثيرة المتسارعة التي تتم بها عمليات البيع، وما نظن أن ممارسات من هدا الحجم لاتعلمها السلطة الوصية باعتبارها الجهة الوصية والجهة المسؤولة على أراضي الجموع٠
فالجهات المسؤولة على أراضي الجموع هي اليوم مطلوبة قبل أي وقت مضى، بأن تمسك بزمام الأمور وتتخلى عن موقف المتفرج في معالجتها لهدا الموضوع وإلٌا فإن الصمت السائد حاليا قد يكون سببا في إندلاع مظاهر الإحتجاج٠