كلما حل فصل الصيف إلا ونلاحظ تسابق جمعيات المخيمات الصيفية من أجل تنفيد وتنظيم برامجها النخيمية، لكن وللأسف هناك من الجمعيات من لاتحترم الواجب التطوعي الإجتماعي التربوي، وكدا مشاعر الراغبين بالإستفادة من هده البرامج، وخصوصا لما يتعلق الأمر بالأطفال من الجنسين٠
وفي هدا السياق عاين طاقم الجريدة مساء الثلاثاء 02 غشت 2016 حالة من الحالات التي لم نألفها لدى بعض الجمعيات التي تعنى بالتربية والتخييم، حيث لوحظ مجموعة من الأطفال والفتيات مصحوبين بأولياء أمورهم ومعهم حقائبهم في حالة من التدمر والقلق، بفعل إخلال جمعية منظمة الكشاف المغربي بموعد الإنطلاقة الدي أعطته لأولياء أمور المسجلين قصد الإستفادة من التخييم٠
هدا الإخلال بالموعد ترك فوضى عارمة وسط عائلات المشاركين، بحيث أحسوا بالحكرة بعدما كانوا يمنون النفس بمعانقة أمواج البحر والإستمتاع بجمال طبيعة الجبال الخلابة والشلالات التي تزدهر بها مناطق المغرب، حيث تم أخبرهم المسؤول الأول عن هده الجمعية بقدوم الحافلات التي سوف تقلهم الى المخيم حسب البرنامج المسطر من طرف الجمعية المذكورة، حيث نفد صبرهم وطال إنتظارهم لما يقارب 5 ساعات، من الساعة 5 مساء (موعد الإنطلاقة) الى حدود الساعة العاشرة ليلا، في غياب أي مخاطب من الجمعية المعنية أو السلطات المحلية أو المجلس البلدي٠
وحسب تصريح بعض أولياء أمور المسجلين للإستفادة من التخييم، فقد أدوا ثمن المشاركة الدي حدد في 45 للفرد وعددهم يفوق المائة مشارك٠
وبعد طول الإنتظار رجع المسجلون للإستفادة من التخييم الى ديارهم وهم يجترون خيبة أمل، بعدما خاب ظنهم في المسؤولين عن هده الرحلة، وهم في حالة تدمر وإستياء عارم. فمن ياترى يتحمل مسؤولية ماجرى ؟؟؟
وفي هدا السياق عاين طاقم الجريدة مساء الثلاثاء 02 غشت 2016 حالة من الحالات التي لم نألفها لدى بعض الجمعيات التي تعنى بالتربية والتخييم، حيث لوحظ مجموعة من الأطفال والفتيات مصحوبين بأولياء أمورهم ومعهم حقائبهم في حالة من التدمر والقلق، بفعل إخلال جمعية منظمة الكشاف المغربي بموعد الإنطلاقة الدي أعطته لأولياء أمور المسجلين قصد الإستفادة من التخييم٠
هدا الإخلال بالموعد ترك فوضى عارمة وسط عائلات المشاركين، بحيث أحسوا بالحكرة بعدما كانوا يمنون النفس بمعانقة أمواج البحر والإستمتاع بجمال طبيعة الجبال الخلابة والشلالات التي تزدهر بها مناطق المغرب، حيث تم أخبرهم المسؤول الأول عن هده الجمعية بقدوم الحافلات التي سوف تقلهم الى المخيم حسب البرنامج المسطر من طرف الجمعية المذكورة، حيث نفد صبرهم وطال إنتظارهم لما يقارب 5 ساعات، من الساعة 5 مساء (موعد الإنطلاقة) الى حدود الساعة العاشرة ليلا، في غياب أي مخاطب من الجمعية المعنية أو السلطات المحلية أو المجلس البلدي٠
وحسب تصريح بعض أولياء أمور المسجلين للإستفادة من التخييم، فقد أدوا ثمن المشاركة الدي حدد في 45 للفرد وعددهم يفوق المائة مشارك٠
وبعد طول الإنتظار رجع المسجلون للإستفادة من التخييم الى ديارهم وهم يجترون خيبة أمل، بعدما خاب ظنهم في المسؤولين عن هده الرحلة، وهم في حالة تدمر وإستياء عارم. فمن ياترى يتحمل مسؤولية ماجرى ؟؟؟