تكلفت وزارة الداخلية بتوزيع الكتب المدرسية في إطار المليون محفظة، أشرف عليها قواد المقاطعات، إلا أن هاته العملية عرفت لخبطة كبرى من خلال المقررات الدراسية غير المعتمدة من طرف المدارس بمدينة سيدي يحيى الغرب٠
حيث اختلط حابل العالم القروي بنابل فائض صاحب المكتبة، وحينما تدارك مدراء المؤسسات الأمر، التحق بهم الكتبي مساء مخبرا إياهم بأن المقررات الدراسية تغيرت، محاولا فرض أمر الواقع٠
وأمام هذا الأمر وقف نساء ورجال التعليم مذهولين من شدة ماحدث، مع العلم أن المؤسسات التعليمية تتوفر على مذكرة إطار بأسماء المراجع المعتمدة بالعالم الحضري. وبدا نوع من الإجتهاد الفقهي بين المدراء الذين اقتنعوا بتغيير مقرر السنة الاولى حيث احتفظوا بالمقرر الجديد، ولو أنهم لايتوفرون على مذكرات في هذا الشأن٠
لم يكن ليحدث هذا لوتكلفت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين من خلال مدراء المؤسسات. ويتساءل الأساتذة عن الجدوى من هذه البلبلة ومن لغط صاحب المكتبة الذي لايهمه سوى الربح السريع٠
أعرب نساء ورجال التعليم عن نيتهم في مقاطعة المقررات الجديدة /القديمة الغير المعتمدة بمؤسساتهم. فإلى متى ستبقى منظومتنا التعليمية رهن العبث ؟؟؟
حيث اختلط حابل العالم القروي بنابل فائض صاحب المكتبة، وحينما تدارك مدراء المؤسسات الأمر، التحق بهم الكتبي مساء مخبرا إياهم بأن المقررات الدراسية تغيرت، محاولا فرض أمر الواقع٠
وأمام هذا الأمر وقف نساء ورجال التعليم مذهولين من شدة ماحدث، مع العلم أن المؤسسات التعليمية تتوفر على مذكرة إطار بأسماء المراجع المعتمدة بالعالم الحضري. وبدا نوع من الإجتهاد الفقهي بين المدراء الذين اقتنعوا بتغيير مقرر السنة الاولى حيث احتفظوا بالمقرر الجديد، ولو أنهم لايتوفرون على مذكرات في هذا الشأن٠
لم يكن ليحدث هذا لوتكلفت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين من خلال مدراء المؤسسات. ويتساءل الأساتذة عن الجدوى من هذه البلبلة ومن لغط صاحب المكتبة الذي لايهمه سوى الربح السريع٠
أعرب نساء ورجال التعليم عن نيتهم في مقاطعة المقررات الجديدة /القديمة الغير المعتمدة بمؤسساتهم. فإلى متى ستبقى منظومتنا التعليمية رهن العبث ؟؟؟