حل يومه الإثنين 05 شتنبر 2016 مساء رحالة ياباني بمدينة سيدي يحيى الغرب مشيا على الأقدام، مستعينا بعربة تجرها دابة (حمار) وعلى مثنها كل ما يحتاجه من زاد، إضافة لبعض الدواجن٠
للإشارة فهدا الرحالة حل بالمغرب أوائل شهر يوليوز، حيث إنطلقت رحلته من مدينة تنغير مرورا بمجموعة من المدن المغربية. الى حين وصوله لمدينة سيدي يحيى الغرب، وقد إستغرقت هده المرحلة من رحلته حوالي شهرين٠
وبمجرد حلوله بمدينة سيدي يحيى الغرب، لقي إهتماما من السلطات الأمنية والمحلية لتأمين رحلته، إستقر بعدها أمام مفوضية الشرطة، وقضى ليلته بمكان آمن، بعدما وفرت له جميع المستلزمات التي يحتاجها من أكل وشرب له ولذابته ولبعض الحيوانات الأليفة الأخرى٠
وفي حديثه للجريدة، أكد أن رحلته عبر المدن المغربية مستمرة، وأضاف أن وجهته بعد هده المرحلة ستكون منطقة الشمال وبالضبط مدينة طنجة٠
للإشارة فهدا الرحالة حل بالمغرب أوائل شهر يوليوز، حيث إنطلقت رحلته من مدينة تنغير مرورا بمجموعة من المدن المغربية. الى حين وصوله لمدينة سيدي يحيى الغرب، وقد إستغرقت هده المرحلة من رحلته حوالي شهرين٠
وبمجرد حلوله بمدينة سيدي يحيى الغرب، لقي إهتماما من السلطات الأمنية والمحلية لتأمين رحلته، إستقر بعدها أمام مفوضية الشرطة، وقضى ليلته بمكان آمن، بعدما وفرت له جميع المستلزمات التي يحتاجها من أكل وشرب له ولذابته ولبعض الحيوانات الأليفة الأخرى٠
وفي حديثه للجريدة، أكد أن رحلته عبر المدن المغربية مستمرة، وأضاف أن وجهته بعد هده المرحلة ستكون منطقة الشمال وبالضبط مدينة طنجة٠