لقي شاب في الثانية والعشرين من عمره حتفه مساء الإثنين 31 أكتوبر 2016 بحي النهضة 3 بمدينة سيدي يحيى الغرب بعد تلقيه طعنة من صديق له على مستوى الصدر٠
تعود أسباب الجريمة حسب مصادر أمنية الى نقاش بسيط بين القاتل والضحية، دفع بأحدهم الى توجيه ضربة للقتيل جهة القلب بواسطة سكين سقط على إثرها مدرجا في دماءه ولاذ الفاعل بالفرار٠
وبعد شيوع خبر الجريمة حضرت الى عين المكان سيارة الإسعاف التي قامت بنقل الضحية الى المستشفى الجهوي بالقنيطرة، لكن الروح أسلمت لباريها قبل الوصول الى المستشفى٠
وبمجرد علمها بخبر وفاة الشخص المصاب سارعت دورية الأمن في البحث عن الجاني في الأماكن التي يتررد عليها، وفي وقت قياسي تم الإهتداء الي المشتبه فيه وهو مخبأ بمنزل أخيه المتواجد بإحدى الدواوير المجاورة للجماعة الحضرية لسيدي يحيى الغرب "التوازيط الجنوبية" حيث تم توقيفه وبحوزته أداة الجريمة، وهو مازال تحث تأثير الأقراص المهلوسة، ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية بزنزانة مفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب الى حين التحقيق في الظروف والأسباب الكامنة وراء الجريمة٠
للإشارة فإن الجاني هو حديث الخروج من السجن لأسباب تتعلق بالسرقة والنشل التي قضى بموجبها عدة عقوبات سجنية٠
وعلى إثر هدا الحادث الشنيع، مواطنوا ومواطنيات ساكنة سيدي يحيى تناشد السلطات الأمنية بمطاردة مروجي الأقراص المهلوسة التي تبقى النقطة السوداء والسبب الرئيسي وراء كل الجرائم التي تسجل داخل المدار الحضري، ولم يسلم منها الكبير ولا الصغير لا النساء ولا الفتيات، الأمر الدي يستدعي القيام بدوريات تمشيطة دائمة لكل الأماكن التي يتردد عليها مروجوا ومتعاطوا هده المادة المخدرة القاتلة٠
تعود أسباب الجريمة حسب مصادر أمنية الى نقاش بسيط بين القاتل والضحية، دفع بأحدهم الى توجيه ضربة للقتيل جهة القلب بواسطة سكين سقط على إثرها مدرجا في دماءه ولاذ الفاعل بالفرار٠
وبعد شيوع خبر الجريمة حضرت الى عين المكان سيارة الإسعاف التي قامت بنقل الضحية الى المستشفى الجهوي بالقنيطرة، لكن الروح أسلمت لباريها قبل الوصول الى المستشفى٠
وبمجرد علمها بخبر وفاة الشخص المصاب سارعت دورية الأمن في البحث عن الجاني في الأماكن التي يتررد عليها، وفي وقت قياسي تم الإهتداء الي المشتبه فيه وهو مخبأ بمنزل أخيه المتواجد بإحدى الدواوير المجاورة للجماعة الحضرية لسيدي يحيى الغرب "التوازيط الجنوبية" حيث تم توقيفه وبحوزته أداة الجريمة، وهو مازال تحث تأثير الأقراص المهلوسة، ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية بزنزانة مفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب الى حين التحقيق في الظروف والأسباب الكامنة وراء الجريمة٠
للإشارة فإن الجاني هو حديث الخروج من السجن لأسباب تتعلق بالسرقة والنشل التي قضى بموجبها عدة عقوبات سجنية٠
وعلى إثر هدا الحادث الشنيع، مواطنوا ومواطنيات ساكنة سيدي يحيى تناشد السلطات الأمنية بمطاردة مروجي الأقراص المهلوسة التي تبقى النقطة السوداء والسبب الرئيسي وراء كل الجرائم التي تسجل داخل المدار الحضري، ولم يسلم منها الكبير ولا الصغير لا النساء ولا الفتيات، الأمر الدي يستدعي القيام بدوريات تمشيطة دائمة لكل الأماكن التي يتردد عليها مروجوا ومتعاطوا هده المادة المخدرة القاتلة٠