علمت جريدة سيدي يحيى بريس من مصادر موثوقة أن تلميذتين قاصرتين تتابعان دراستهما بالإعدادي قد تعرضتا للإختطاف بعدما كانتا رفقة شابين بالغابة المجاورة لحي الفتح، حيث باغتتهما عصابة مكونة من شخصين، وتقول دات المصادر أن الشخصين ينحدران من إحدى الدواوير التابعة للجماعة القروية عامر الشمالية٠
أفراد العصابة عند مباغتهم للفتاتين والشابين اللدان كانا برفقتهما، أشهرا سلاحا أبيضا، مما أثار الدعر في الشابين، فلاديا بالفرار، الأمر الدي جعل الجناة يستفردان بالفتاتين، بعد دلك أرغما الفتاتين على مصاحبتهما قصرا الى وجهة بعيدة بعدما صادروا هواتفهن، ما يرجح فرضية الإعتداء الجنسي عليهما٠
وتفجرت الواقعة بعدما تقدمت عائلتي الفتاتين بشكاية لدى المصالح الأمنية من أجل التبليغ عن الإختفاء، الأمر الدي دفع برجال الأمن بالتوجه على وجه السرعة لمكان وقوع الحادث، حيث شرعوا في البحث عن الفتاتين وسط الغابة وفي جنح الظلام، تمكنوا على إثر دلك من العثور عليهما، ليتم نقلهما إلى مقر المفوضية والإستماع إليهما حول ظروف عملية الإختطاف في الوقت الدي لم يتم فيه القبض على الجناة٠
ولحد كتابة هده السطور لازالت فرقة من الأمن المحلي في بحث عن المجرمين، وسنعود للموضوع فور توصلنا بالجديد حول هده القضية٠
أفراد العصابة عند مباغتهم للفتاتين والشابين اللدان كانا برفقتهما، أشهرا سلاحا أبيضا، مما أثار الدعر في الشابين، فلاديا بالفرار، الأمر الدي جعل الجناة يستفردان بالفتاتين، بعد دلك أرغما الفتاتين على مصاحبتهما قصرا الى وجهة بعيدة بعدما صادروا هواتفهن، ما يرجح فرضية الإعتداء الجنسي عليهما٠
وتفجرت الواقعة بعدما تقدمت عائلتي الفتاتين بشكاية لدى المصالح الأمنية من أجل التبليغ عن الإختفاء، الأمر الدي دفع برجال الأمن بالتوجه على وجه السرعة لمكان وقوع الحادث، حيث شرعوا في البحث عن الفتاتين وسط الغابة وفي جنح الظلام، تمكنوا على إثر دلك من العثور عليهما، ليتم نقلهما إلى مقر المفوضية والإستماع إليهما حول ظروف عملية الإختطاف في الوقت الدي لم يتم فيه القبض على الجناة٠
ولحد كتابة هده السطور لازالت فرقة من الأمن المحلي في بحث عن المجرمين، وسنعود للموضوع فور توصلنا بالجديد حول هده القضية٠