سيدي يحيى بريس يوليوز 2017
استجابة للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عاشت مدينة سيدي يحيى الغرب عقب صلاة المغرب من يوم السبت 22 يوليوز 2017 وقفة غضب حاشدة نصرة للمسجد الأقصى المبارك الجريح، حيا فيها المحتجون الصمود البطولي للمرابطين من أبناء شعب فلسطين، كما نددوا فيها بشدة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بغلقه لمدينة القدس ومسجدها الأقصى المبارك، معتبرين خطوة الاحتلال ضد المسجد المبارك وأبناء الشعب الفلسطيني المرابطين عند بواباته، تحد سافر للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وتعديا على حقوق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية، وتمهيدا للسيطرة على الأقصى ومدينة القدس٠
وأمام هذه الممارسات الاستفزازية دعا المحتجون من ساكنة سيدي يحيى الغرب المجتمع الدولي والحكومات العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها والتحرك لأجل حماية الشعب الفلسطيني، واعتبرت السكوت على مثل هذه الإجراءات تشجيعا للاحتلال للتمادي في خنق الشعب الفلسطيني وتهويد المسجد المبارك٠
وفي الكلمة الختامية أكد الأستاذ "ميلود النصري" أن المسجد الأقصى المبارك هو جزء من هويتنا وتراثنا وديننا، ندافع عنه بأجسامنا وأرواحنا وأبنائنا، مثمنا صمود الشعب الفلسطيني البطل وتفانيه ضد الاحتلال، داعياً كل الشرفاء والأوفياء من أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى حماية القدس والأقصى والقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية الأمة المركزية والرئيسية، معتبراً الوقفة التضامنية صرخة في وجه الصمت الدولي تجاه فلسطين، مناشداً في نفس الوقت التنظيمات الفلسطينية بضرورة الوحدة الوطنية ورص الصفوف وإنهاء كافة أشكال الإنقسام البغيض نصرة لأولى القبلتين وثالث الحرمين٠
وفي جو من الإنضباط والمسؤولية اختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء٠
صالح عين الناس
وأمام هذه الممارسات الاستفزازية دعا المحتجون من ساكنة سيدي يحيى الغرب المجتمع الدولي والحكومات العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها والتحرك لأجل حماية الشعب الفلسطيني، واعتبرت السكوت على مثل هذه الإجراءات تشجيعا للاحتلال للتمادي في خنق الشعب الفلسطيني وتهويد المسجد المبارك٠
وفي الكلمة الختامية أكد الأستاذ "ميلود النصري" أن المسجد الأقصى المبارك هو جزء من هويتنا وتراثنا وديننا، ندافع عنه بأجسامنا وأرواحنا وأبنائنا، مثمنا صمود الشعب الفلسطيني البطل وتفانيه ضد الاحتلال، داعياً كل الشرفاء والأوفياء من أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى حماية القدس والأقصى والقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية الأمة المركزية والرئيسية، معتبراً الوقفة التضامنية صرخة في وجه الصمت الدولي تجاه فلسطين، مناشداً في نفس الوقت التنظيمات الفلسطينية بضرورة الوحدة الوطنية ورص الصفوف وإنهاء كافة أشكال الإنقسام البغيض نصرة لأولى القبلتين وثالث الحرمين٠
وفي جو من الإنضباط والمسؤولية اختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء٠