حسن المهداني يوليوز 2017
في ذلك الصباح الرمضاني حيث العبوس سيد الموقف والعمش سيد العيون والأجسام مترنحة بفعل الأكل وقلة النوم، وفي ساحة الثانوية إجتمع الأساتذة، ثم سرى الخبر كالنار في الهشيم : "إنها أوراق إمتحان الباكالوريا لثانوية ابن زيدون بسيدي يحيى الغرب التي أصبحت مشهورة أكثر من نار على علم بفعل الفساد الذي ينخرها والذي سارت بذكره الركبان"٠
فتضاحكوا وتغامزوا، ثم إنهمكوا في الجزارة فسالت دماء أجسام غضة وذبحت زهور في عز عنفوانها٠
أيها المجرم : دم أولادي يغطيك من قنّة رأسك حتى إخمص قدمك، ونتركك لعدالة السماء، فالعدالة في هذا الوطن سقطت شوكة ميزانها٠
فتضاحكوا وتغامزوا، ثم إنهمكوا في الجزارة فسالت دماء أجسام غضة وذبحت زهور في عز عنفوانها٠
أيها المجرم : دم أولادي يغطيك من قنّة رأسك حتى إخمص قدمك، ونتركك لعدالة السماء، فالعدالة في هذا الوطن سقطت شوكة ميزانها٠