سيدي يحيى بريس شتنبر 2017
عرف الدخول المدرسي إرتباكا فاضحا للسنة الثانية على التوالي، من خلال عدم توصل المتعلمين بالمقررات الدراسية المعتمدة بالوسط الحضري. إذ تتوفر الإدارات التربوية على حوالي 70 من المرجوعات المقررة بمذكرة وزارية، إلا أن المؤسسات التعليمية فوجئت للسنة الثانية على التوالي بتوصلها بمقررات غريبة لاتتماشى مع 70 المتوفرة. ولايمكن للمتعلمين أن يشتغلوا بكتابين مختلفين٠
ولعل السؤال المطروح حول تحديد المسؤوليات هو : لماذا يحدث هذا في وقت تسلم فيه الإدارة التربوية للمدارس بسيدي يحيى الغرب، للمديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين نهاية كل سنة لائحة إسمية للمقررات المعتمدة، وهي اللائحة التي تسلم لعمالة الإقليم لإقتناء اللوازم المدرسية؟؟؟
وتأتي النتائج عكسية، مع العلم أن الكتبي يشهر في وجه المدير والأساتذه لائحة تحمل العناوين التي اقتناها، فمن يسلم هذه اللائحة الثانية غيرالمعتمدة للكتبي؟ وما الهدف من وراء ذلك؟
نحن نعلم أنه في السنة الماضية إحتج نساء ورجال التعليم على هذا السلوك وراسلوا المديرية الإقليمية، وأخذوا وعدا قاطعا بعدم تكرار المهزلة. كما نتساءل عن دور ممثل المديرية حينما صاحب الكتبي وممثل وزارة الداخلية إبان التوزيع ؟؟؟
ومن هذا المنبر نوجه نداء للمسؤولين على الشأن التربوي بالإقليم ولوزارة الداخلية للوقوف على مكامن الخلل في هذه النازلة التي تكررت لسنتين متتاليتين٠
بقلم رجل تعليم
ولعل السؤال المطروح حول تحديد المسؤوليات هو : لماذا يحدث هذا في وقت تسلم فيه الإدارة التربوية للمدارس بسيدي يحيى الغرب، للمديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين نهاية كل سنة لائحة إسمية للمقررات المعتمدة، وهي اللائحة التي تسلم لعمالة الإقليم لإقتناء اللوازم المدرسية؟؟؟
وتأتي النتائج عكسية، مع العلم أن الكتبي يشهر في وجه المدير والأساتذه لائحة تحمل العناوين التي اقتناها، فمن يسلم هذه اللائحة الثانية غيرالمعتمدة للكتبي؟ وما الهدف من وراء ذلك؟
نحن نعلم أنه في السنة الماضية إحتج نساء ورجال التعليم على هذا السلوك وراسلوا المديرية الإقليمية، وأخذوا وعدا قاطعا بعدم تكرار المهزلة. كما نتساءل عن دور ممثل المديرية حينما صاحب الكتبي وممثل وزارة الداخلية إبان التوزيع ؟؟؟
ومن هذا المنبر نوجه نداء للمسؤولين على الشأن التربوي بالإقليم ولوزارة الداخلية للوقوف على مكامن الخلل في هذه النازلة التي تكررت لسنتين متتاليتين٠