كثيرا هي الإنجازات التي حققها مجموعة من الأبطال المنتمون إلى مدينة تزخر بالمواهب والطاقات الرياضية، إنها مدينة سيدي يحيى الغرب فيها برز إسم البطل رضوان البنسعيدي من اب علامة من علماء المدينة الواعظ والمرشد الديني.
رياضة الكرة الحديدية هي الرياضة التي ينشط بها هذا البطل وقد كانت بداية ممارسته لهده الرياضة داخل نادي الجمعية الرياضية للكرة الحديدية بالمدينة، حيث حقق ألقاب عدة لمدينته.
وبعد أن تطور مستواه التقني عرج على مجموعة من النوادي المغربية داخل عصبة الشمال الغربي نظير سطاد المغربي الذي يعتبر من أعرق الأندية الوطنية على مستوى البنية التحتية والألقاب، وبعد ذلك إنتقل الى نادي التقدم الرباطي الذي حقق معه مجموعة من الألقاب، لكن تبقى أبرز محطة لهذا البطل تلك التي إنضم فيها لنادي الجمعية الرياضية الرباطية سنة 2011 سنة الألقاب والإنجازات بامتياز ومعه أي النادي أحرز على أول بطولة المغرب في مساره الرياضي التي أقيمت نهائيتها بمدينة آسفي بعدما كان وصيفا لثلاث بطولات من قبل. وفي السنة الموالية 2012 يحافظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي ويفوز ببطولة المغرب، ليضيف لخزينة هذا النادي العريق الذي احتضنه ووفر له جميع الظروف الملائمة بكل مسؤولية واحترافية في التسيير.
هذا التألق أثار إنتباه الإدارة التقنية الوطنية لتستدعيه للمشاركة ضمن المنتخب الوطني المقبل على المشاركة في البطولة الإفريقية التي يحتضن أطوارها المغرب.
رياضة الكرة الحديدية هي الرياضة التي ينشط بها هذا البطل وقد كانت بداية ممارسته لهده الرياضة داخل نادي الجمعية الرياضية للكرة الحديدية بالمدينة، حيث حقق ألقاب عدة لمدينته.
وبعد أن تطور مستواه التقني عرج على مجموعة من النوادي المغربية داخل عصبة الشمال الغربي نظير سطاد المغربي الذي يعتبر من أعرق الأندية الوطنية على مستوى البنية التحتية والألقاب، وبعد ذلك إنتقل الى نادي التقدم الرباطي الذي حقق معه مجموعة من الألقاب، لكن تبقى أبرز محطة لهذا البطل تلك التي إنضم فيها لنادي الجمعية الرياضية الرباطية سنة 2011 سنة الألقاب والإنجازات بامتياز ومعه أي النادي أحرز على أول بطولة المغرب في مساره الرياضي التي أقيمت نهائيتها بمدينة آسفي بعدما كان وصيفا لثلاث بطولات من قبل. وفي السنة الموالية 2012 يحافظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي ويفوز ببطولة المغرب، ليضيف لخزينة هذا النادي العريق الذي احتضنه ووفر له جميع الظروف الملائمة بكل مسؤولية واحترافية في التسيير.
هذا التألق أثار إنتباه الإدارة التقنية الوطنية لتستدعيه للمشاركة ضمن المنتخب الوطني المقبل على المشاركة في البطولة الإفريقية التي يحتضن أطوارها المغرب.