سيدي يحيى بريس ماي 2014
غادرنا إلى دار البقاء اللاعب والمدرب المقتدر السابق المرحوم محمد بلطام عن سن يناهز 70سنة بعد مرض عضال٠
المرحوم تدرج في جميع أقسام فريق النادي القنيطري من سنة 1958 إلى غاية 1975 السنة التي تحول فيها إلى مجال التدريب بعد حصوله على دبلوم من طرف الفيفا أهله لولوج ميدان التدريب .حيث أشرف على تدريب مجموعة من الفرق الوطنية نذكر منها ،إتحاد طنجة ،النادي القنيطري ،النهضة القنيطرية التي بلغ معها نصف نهاية كأس العرش٠
كما أن المرحوم قام بتدريب فريق كفاح سيدي يحيى الغرب لكرة القدم سنوات الثمانينات وحقق معه نتائج جيدة ،واستطاع في تلك الفترة من تأطير مجموعة من المواهب شكلت ركائز بعض الفرق الوطنية ،وقد كان يكن حبا لامشروط لهذاالفريق الذي بادله هو الآخر نفس الود والحب٠
ونشير أيضا الى إشرافه على المنتخب الغيني وحقق معه كأس إتحاد شمال إفريقيا ،واستطاع أن يؤهل المنتحب العسكري الغيني الى بطولة العالم لسنة 1986 ٠
المرحوم خلال تقاعده الرياضي سنة 2002 ،كان يقضي معظم أوقاته بالمسجد حسب شهادة أحد أصدقاءه ،وفي الأحيان هو من يقوم مقام المؤدن ،نرجو من الله القدير أن يجعله في ميزان حسناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان ويحشره الشهداء والصالحين ٠ونشير كذلك إلى أن المرحوم خلف وراءه إبنان ،أحدهما يدعى المهدي هو الآن صمان الأمان لدفاع النهضة البركانية٠
وفاة بلطام خلفت أسى وحزنا عميقين في نفوس من عاشروه وخاصة الأسرة الرياضية بمدينة سيدي يحيى الغرب التي كان له الفضل الكبير في صقل المواهب الكروية إلى جانب الحارس العملاق عبدالله الجزولي٠
وبهدا المصاب الجلل تتقدم أسرة الجريدة بتعازيها الحارة لكافة افراد عائلة وذوي الفقيد ، والى الأسرة الرياضية القنيطرية واليحياوية٠
المرحوم تدرج في جميع أقسام فريق النادي القنيطري من سنة 1958 إلى غاية 1975 السنة التي تحول فيها إلى مجال التدريب بعد حصوله على دبلوم من طرف الفيفا أهله لولوج ميدان التدريب .حيث أشرف على تدريب مجموعة من الفرق الوطنية نذكر منها ،إتحاد طنجة ،النادي القنيطري ،النهضة القنيطرية التي بلغ معها نصف نهاية كأس العرش٠
كما أن المرحوم قام بتدريب فريق كفاح سيدي يحيى الغرب لكرة القدم سنوات الثمانينات وحقق معه نتائج جيدة ،واستطاع في تلك الفترة من تأطير مجموعة من المواهب شكلت ركائز بعض الفرق الوطنية ،وقد كان يكن حبا لامشروط لهذاالفريق الذي بادله هو الآخر نفس الود والحب٠
ونشير أيضا الى إشرافه على المنتخب الغيني وحقق معه كأس إتحاد شمال إفريقيا ،واستطاع أن يؤهل المنتحب العسكري الغيني الى بطولة العالم لسنة 1986 ٠
المرحوم خلال تقاعده الرياضي سنة 2002 ،كان يقضي معظم أوقاته بالمسجد حسب شهادة أحد أصدقاءه ،وفي الأحيان هو من يقوم مقام المؤدن ،نرجو من الله القدير أن يجعله في ميزان حسناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان ويحشره الشهداء والصالحين ٠ونشير كذلك إلى أن المرحوم خلف وراءه إبنان ،أحدهما يدعى المهدي هو الآن صمان الأمان لدفاع النهضة البركانية٠
وفاة بلطام خلفت أسى وحزنا عميقين في نفوس من عاشروه وخاصة الأسرة الرياضية بمدينة سيدي يحيى الغرب التي كان له الفضل الكبير في صقل المواهب الكروية إلى جانب الحارس العملاق عبدالله الجزولي٠
وبهدا المصاب الجلل تتقدم أسرة الجريدة بتعازيها الحارة لكافة افراد عائلة وذوي الفقيد ، والى الأسرة الرياضية القنيطرية واليحياوية٠