صالح عين الناس ماي 2014
تركت أمطار الخير الأخيرة بركة مائية خلف إدارة المياه والغابات بحي الفتح. هذه البركة تلوثت وصارت تشكل خطرا على أطفال الحي ، الذين دفعت بهم درجة الحرارة الملتهبة إلى الاحتماء بمياه المستنقعات الراكدة قصد السباحة للتخفيف من شدة الحرارة ، غير آبهين بخطورتها ، مما قد يسبب لهم أمراضا خطيرة تنتقل إليهم من هذه المياه الملوثة ، لانها مرتعا ومستقرا لأنواع كثيرة من البكتيريا ، وغيرها من الطفيليات
. فالسباحة في هاته المياه الملوثة، يتسبب في العديد من الأمراض المعوية والجلدية الخطيرة كحساسية الأنف والحنجرة والربو، أوالمميتة كالملاريا. في الوقت التي لم تتحرك أية جهة لتوعية الأطفال وآبائهم حول خطر هذه المستنقعات التي تنتشر بالقرب من حي الفتح بسيدي يحيى الغرب.
هذه الوضعية الشادة باتت تهدد الأطفال الفقراء أمام نقص مرافق الترفيه كالمسابح ، كما أن ترك الأطفال يسبحون بهذه الطريقة في برك مائية توصف بالسامة، أمر لا ينبغي السكوت عنه، لما يشكله من خطورة على حياتهم، إما بالغرق لا قدر الله ، أو بالإصابة بالأوبئة الفتاكة .
للإشارة هناك العديد من ساكنة الحي طالبت أكثر من مرة السلطات المحلية إتخاد إجراءات وقائية لتفادي حدوث غرق الأطفال ،وكان آخرها إخبار مصلحة الأمن يوم 10 يناير 2014 لكن دون جدوى .
. فالسباحة في هاته المياه الملوثة، يتسبب في العديد من الأمراض المعوية والجلدية الخطيرة كحساسية الأنف والحنجرة والربو، أوالمميتة كالملاريا. في الوقت التي لم تتحرك أية جهة لتوعية الأطفال وآبائهم حول خطر هذه المستنقعات التي تنتشر بالقرب من حي الفتح بسيدي يحيى الغرب.
هذه الوضعية الشادة باتت تهدد الأطفال الفقراء أمام نقص مرافق الترفيه كالمسابح ، كما أن ترك الأطفال يسبحون بهذه الطريقة في برك مائية توصف بالسامة، أمر لا ينبغي السكوت عنه، لما يشكله من خطورة على حياتهم، إما بالغرق لا قدر الله ، أو بالإصابة بالأوبئة الفتاكة .
للإشارة هناك العديد من ساكنة الحي طالبت أكثر من مرة السلطات المحلية إتخاد إجراءات وقائية لتفادي حدوث غرق الأطفال ،وكان آخرها إخبار مصلحة الأمن يوم 10 يناير 2014 لكن دون جدوى .