سيدي يحيى بريس ماي 2014
جريمة قتل هزت الرأي العام الإسباني ،كان أبطالها ثلاثة مغاربة ماتواجميعهم ، حيث أقدم مهاجر مغربي مند أقل من أسبوع على ذبح زوجته ورجل آخر كان معها بالمنزل الكائن بضواحي مدريد أمام أنظار طفليهما البالغان من العمر 8 و4 سنوات بعد ذالك قام بشنق نفسه.
الزوجة الضحية تنحدر من مدينة العرائش وتبلغ من العمر 25 سنة وجدت مذبوحة وشخص أخر بمنزلها .وبعد ساعات من البحث وجد الجاني (زوجها) في مكان قريب مشنوقا .هدا الأخير ينحدر من ضواحي مدينة العرائش (العوامرة).
بسبب الأزمة الإسبانية نشب خلاف حاد بين الزوجين أدى الى إنفصالهما منذ شهور .وحكمت المحكمة بحق الزوجة في حضانة أبنائها ومنعت الزوج من الإقتراب من بيت الزوجية بأقل من 500 متر إبتداءا من 1 ابريل 2014 حسب القانون الإسباني بعد ثبوت إعتدائه على الزوجة في وقت سابق.
وبعد علم الزوج بإرتباط زوجته برجل آخر مغربي الجنسية ونيتها الزواج به . إقتحم عليهما المنزل يوم 5 ماي 2014 ونفد جريمته الشنعاء بطعن الرجل المرافق لزوجته والبالغ من العمر 30 سنة بسكين حتى الموت بعد دالك قام بذبح زوجته.
هده الجريمة هزت المجتمع الإسباني وأسالت الكثير من المداد حيث صارت حديث الصحافة الإسبانية، وقد خصصت جريدة "الموندو" الدائعة الصيت بإسبانيا حيزا هاما من صحيفتها للتطرق لهذه الحادثة النكراء.
الزوجة الضحية تنحدر من مدينة العرائش وتبلغ من العمر 25 سنة وجدت مذبوحة وشخص أخر بمنزلها .وبعد ساعات من البحث وجد الجاني (زوجها) في مكان قريب مشنوقا .هدا الأخير ينحدر من ضواحي مدينة العرائش (العوامرة).
بسبب الأزمة الإسبانية نشب خلاف حاد بين الزوجين أدى الى إنفصالهما منذ شهور .وحكمت المحكمة بحق الزوجة في حضانة أبنائها ومنعت الزوج من الإقتراب من بيت الزوجية بأقل من 500 متر إبتداءا من 1 ابريل 2014 حسب القانون الإسباني بعد ثبوت إعتدائه على الزوجة في وقت سابق.
وبعد علم الزوج بإرتباط زوجته برجل آخر مغربي الجنسية ونيتها الزواج به . إقتحم عليهما المنزل يوم 5 ماي 2014 ونفد جريمته الشنعاء بطعن الرجل المرافق لزوجته والبالغ من العمر 30 سنة بسكين حتى الموت بعد دالك قام بذبح زوجته.
هده الجريمة هزت المجتمع الإسباني وأسالت الكثير من المداد حيث صارت حديث الصحافة الإسبانية، وقد خصصت جريدة "الموندو" الدائعة الصيت بإسبانيا حيزا هاما من صحيفتها للتطرق لهذه الحادثة النكراء.