تعرضت جريدة "شارلي إيبدو" الساخرة، إلى هجوم إرهابي صباح اليوم الأربعاء، نفذه ثلاثة مسلحين مجهولين، وراح ضحيته 12 شخصا من بينهم أربعة رسامين معروفين كشارب وولانسكي وكابي حسب مصادر قضائية٠
روى إيمانويل كيمينير، رئيس نقابة الشرطة "أليانس" وقائع الهجوم للصحافة قائلا: "لقد تم قتل 12 شخصا من بينهم شرطيان كانا يتواجدان أمام مقر صحيفة "شارلي إيبدو". في البداية ضل المسلحون العنوان وذهبوا إلي رقم 6 من شارع نيكولا أبير حيث تتواجد الصحيفة، لكنهم بعدما سألوا سكان في العمارة أكدوا لهم أن مقر "شارلي إيبدو" يقع في رقم 10 وليس في رقم 6. فقصدوا مباشرة المقر وقاموا بإطلاق النار بالداخل بشكل كثيف وبواسطة أسلحة حربية٠
وأضاف رئيس نقابة شرطة "أليانس" : بعد قيامهم بهجومهم لاذ المسلحون بالفرار على متن سيارة من نوع "ستروين" إلى ضاحية "بانتان"، ثم استقلوا سيارة أخرى من نوع "رينو" قاموا بالإستيلاء عليها بالقوة، مشيرا إلى أن الأمن الفرنسي لا يزال يبحث عنهم٠
واكتظت الشوارع والطرقات المؤدية إلى مقر صحيفة "شارلي إيبدو" بالصحافيين والمارة الذين علقوا كثيرا على الهجوم الذي استهدف المجلة الساخرة٠
وقال ريا ل ياسين، وهو شاب لا يتعدى عمره 17 سنة، لقد شعرت بخوف كبير عندما سمعت طلقات الرصاص. أنا أسكن في نفس العمارة التي يتواجد فيها مقر "شارلي إيبدو"، لكن لحسن الحظ كنت خارج العمارة خلال وقوع الهجوم ولم أتمكن من الدخول بعد وقوع الحادث، وأضاف ياسين وهو مضطرب و كأنه لا يفهم ماذا وقع: "لقد تلقيت مكالمة هاتفية من والدتي التي كانت متواجدة داخل البيت وهي تبكي وتقول لي: ياسين لا تقترب من المنزل لا تقترب من العمارة. هناك إرهابيون بالداخل. أهرب بعيدا ولا تعود إلى الدار. وأضافت أنها سمعت طلقات رصاص عديدة وأصوات مرتفعة، وكانت تبكي من شدة الخوف والحزن٠
- كيف تمكن إرهابيون من عبور باريس وبأسلحة ثقيلة؟
ومن ناحيته، عبر سيرج ديفريسي، وهو مدير الوكالة العقارية في بلدية باريس، عن حزنه وغضبه الشديدين بعد مقتل صحفيي "شارل إيبدو" وشرطيين. وقال في حوار مع فرانس 24 قرب مكان وقوع الحادث: "كان مقر الصحيفة محروسا من طرف الشرطة على مدار الساعة. لكن منذ شهر ونصف على الأقل، تم تخفيف الحراسة ورحلت سيارة الشرطة التي كانت متواجدة أمام المقر وأصبحت الشرطة تقوم فقط بدوريات تفقدية مِنْ حين إلى آخر، معربا عن أسفه إزاء قرار تخفيف الحراسة المفروضة على مقر الجريدة الساخرة. وتساءل: "كيف تمكن إرهابيون عبور باريس ومعهم أسلحة ثقيلة وقتل صحفيَيْن ثُمَّ الفرار دون أن تتمكن الشرطة من توقيفهم أو إلقاء القبض عليهم بالرغم من وجود خطة "فيجي بيرات الأمنية؟"٠
نفس التساؤل طرحه مواطن آخر يسكن قرب مكان وقوع الحادث، حيث قال إن فرنسا تدرك بأنها مستهدفة من طرف الإرهابيين بسبب مشاركتها في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن رغم ذلك يبدو أنها لم تأخذ التهديدات على محمل الجد٠
هذا وانتشرت قوات الأمن بكثافة وسط العاصمة باريس، فيما أغلقت ساحة "باستيل" وكل الطرق المجاورة لها. فيما توافدت عشرات من سيارات الإسعاف لنقل الجرحى والقتلى إلى المستشفيات القريبة من مكان الحادث. فيما انتشرت عناصر من الشرطة على أسطح العمارات القريبة من مقر مجلة "شارلي إيبدو" وفي الشارع المتواجد فيه المقر٠
- يوم أسود للصحافة الفرنسية
كما منعت الصحافة التي غطت الحادث بقوة الاقتراب من مقر "شارلي إيبدو"، أو استجواب السكان الذين يتواجدون في نفس العمارة التي يتواجد فيها مقر الصحيفة الساخرة. وفور سماع الخبر، انتقل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند برفقة وزير الداخلية برنار كازنوف بسرعة إلى مكان الهجوم وبحضور رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارتلون٠
وفي حديث مقتضب مع الصحافة، أكد هولاند أن الهجوم هو إرهابي، معلنا عن رفع سقف خطة "فيجي بيرات" الأمنية، متوعدا بإلقاء القبض على المسلحين وبملاحقتهم قضائيا، داعيا الفرنسيين إلى الوحدة والتحلي بالمسؤولية وبرودة الدم٠
من ناحيته، أعلن رئيس منظمة "مراسلون بلا حدود" أن اليوم الأربعاء هو يوم أسود بالنسبة للصحافة الفرنسية، فيما دعا الصحفي الفرنسي من أصل تونسي سيرج مواتي إلى التظاهر السلمي في شوارع باريس تنديدا بهذه الهجمات، موضحا أن غالبية المسلمين في فرنسا ضد مثل هذه الأفعال٠
روى إيمانويل كيمينير، رئيس نقابة الشرطة "أليانس" وقائع الهجوم للصحافة قائلا: "لقد تم قتل 12 شخصا من بينهم شرطيان كانا يتواجدان أمام مقر صحيفة "شارلي إيبدو". في البداية ضل المسلحون العنوان وذهبوا إلي رقم 6 من شارع نيكولا أبير حيث تتواجد الصحيفة، لكنهم بعدما سألوا سكان في العمارة أكدوا لهم أن مقر "شارلي إيبدو" يقع في رقم 10 وليس في رقم 6. فقصدوا مباشرة المقر وقاموا بإطلاق النار بالداخل بشكل كثيف وبواسطة أسلحة حربية٠
وأضاف رئيس نقابة شرطة "أليانس" : بعد قيامهم بهجومهم لاذ المسلحون بالفرار على متن سيارة من نوع "ستروين" إلى ضاحية "بانتان"، ثم استقلوا سيارة أخرى من نوع "رينو" قاموا بالإستيلاء عليها بالقوة، مشيرا إلى أن الأمن الفرنسي لا يزال يبحث عنهم٠
واكتظت الشوارع والطرقات المؤدية إلى مقر صحيفة "شارلي إيبدو" بالصحافيين والمارة الذين علقوا كثيرا على الهجوم الذي استهدف المجلة الساخرة٠
وقال ريا ل ياسين، وهو شاب لا يتعدى عمره 17 سنة، لقد شعرت بخوف كبير عندما سمعت طلقات الرصاص. أنا أسكن في نفس العمارة التي يتواجد فيها مقر "شارلي إيبدو"، لكن لحسن الحظ كنت خارج العمارة خلال وقوع الهجوم ولم أتمكن من الدخول بعد وقوع الحادث، وأضاف ياسين وهو مضطرب و كأنه لا يفهم ماذا وقع: "لقد تلقيت مكالمة هاتفية من والدتي التي كانت متواجدة داخل البيت وهي تبكي وتقول لي: ياسين لا تقترب من المنزل لا تقترب من العمارة. هناك إرهابيون بالداخل. أهرب بعيدا ولا تعود إلى الدار. وأضافت أنها سمعت طلقات رصاص عديدة وأصوات مرتفعة، وكانت تبكي من شدة الخوف والحزن٠
- كيف تمكن إرهابيون من عبور باريس وبأسلحة ثقيلة؟
ومن ناحيته، عبر سيرج ديفريسي، وهو مدير الوكالة العقارية في بلدية باريس، عن حزنه وغضبه الشديدين بعد مقتل صحفيي "شارل إيبدو" وشرطيين. وقال في حوار مع فرانس 24 قرب مكان وقوع الحادث: "كان مقر الصحيفة محروسا من طرف الشرطة على مدار الساعة. لكن منذ شهر ونصف على الأقل، تم تخفيف الحراسة ورحلت سيارة الشرطة التي كانت متواجدة أمام المقر وأصبحت الشرطة تقوم فقط بدوريات تفقدية مِنْ حين إلى آخر، معربا عن أسفه إزاء قرار تخفيف الحراسة المفروضة على مقر الجريدة الساخرة. وتساءل: "كيف تمكن إرهابيون عبور باريس ومعهم أسلحة ثقيلة وقتل صحفيَيْن ثُمَّ الفرار دون أن تتمكن الشرطة من توقيفهم أو إلقاء القبض عليهم بالرغم من وجود خطة "فيجي بيرات الأمنية؟"٠
نفس التساؤل طرحه مواطن آخر يسكن قرب مكان وقوع الحادث، حيث قال إن فرنسا تدرك بأنها مستهدفة من طرف الإرهابيين بسبب مشاركتها في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن رغم ذلك يبدو أنها لم تأخذ التهديدات على محمل الجد٠
هذا وانتشرت قوات الأمن بكثافة وسط العاصمة باريس، فيما أغلقت ساحة "باستيل" وكل الطرق المجاورة لها. فيما توافدت عشرات من سيارات الإسعاف لنقل الجرحى والقتلى إلى المستشفيات القريبة من مكان الحادث. فيما انتشرت عناصر من الشرطة على أسطح العمارات القريبة من مقر مجلة "شارلي إيبدو" وفي الشارع المتواجد فيه المقر٠
- يوم أسود للصحافة الفرنسية
كما منعت الصحافة التي غطت الحادث بقوة الاقتراب من مقر "شارلي إيبدو"، أو استجواب السكان الذين يتواجدون في نفس العمارة التي يتواجد فيها مقر الصحيفة الساخرة. وفور سماع الخبر، انتقل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند برفقة وزير الداخلية برنار كازنوف بسرعة إلى مكان الهجوم وبحضور رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارتلون٠
وفي حديث مقتضب مع الصحافة، أكد هولاند أن الهجوم هو إرهابي، معلنا عن رفع سقف خطة "فيجي بيرات" الأمنية، متوعدا بإلقاء القبض على المسلحين وبملاحقتهم قضائيا، داعيا الفرنسيين إلى الوحدة والتحلي بالمسؤولية وبرودة الدم٠
من ناحيته، أعلن رئيس منظمة "مراسلون بلا حدود" أن اليوم الأربعاء هو يوم أسود بالنسبة للصحافة الفرنسية، فيما دعا الصحفي الفرنسي من أصل تونسي سيرج مواتي إلى التظاهر السلمي في شوارع باريس تنديدا بهذه الهجمات، موضحا أن غالبية المسلمين في فرنسا ضد مثل هذه الأفعال٠