وسط صمت رهيب لقيت فتاة في مقتبل عمرها هي ورضيعها بحي الوحدة2 بمدينة سيدي يحيى الغرب أمس البارحة الأحد 25 يناير 2015 حتفها بعد أن وضعت حملها بشق الأنفس على الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر في غياب أي اهتمام.
عن الأسباب الحقيقية وراء الإهمال المفضي إلى وفاة الزوجة الحامل، إحدى أقارب الضحية في تصريح لها قالت: أن الشابة التي كانت في حالة مخاض متقدمة، وبعد ولوجها إلى مركز الولادة بمدينة سيدي يحيى الغرب وضعت جنينها ميتا، مما أدى إلى نزيف دموي حاد أفقدها وعيها ليتم نقلها مباشرة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة حيث لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها.
ما يثير العديد من التساؤلات حول نوع آليات الرقابة التي من المفترض أن تكون في مراكز الولادة.
هذا وقد تسلمت العائلة جثة الضحية ظهر الإثنين 26 يناير 2015 والتي ستوارى التراب عصراليوم ذاته.
وانا لله وانا إليه راجعون
عن الأسباب الحقيقية وراء الإهمال المفضي إلى وفاة الزوجة الحامل، إحدى أقارب الضحية في تصريح لها قالت: أن الشابة التي كانت في حالة مخاض متقدمة، وبعد ولوجها إلى مركز الولادة بمدينة سيدي يحيى الغرب وضعت جنينها ميتا، مما أدى إلى نزيف دموي حاد أفقدها وعيها ليتم نقلها مباشرة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة حيث لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها.
ما يثير العديد من التساؤلات حول نوع آليات الرقابة التي من المفترض أن تكون في مراكز الولادة.
هذا وقد تسلمت العائلة جثة الضحية ظهر الإثنين 26 يناير 2015 والتي ستوارى التراب عصراليوم ذاته.