المرض تجربة مريرة وأليمة لا يعرفها إلا من كابد معاناته، والصحة نعمة لا يدركها إلا من افتقدها لبعض أو كل الوقت، وهي "تاج على رؤوس الأصحاء، لا يراها إلا المرضى".
لازال قسم المستعجلات (المركز الصحي الحضري) الذي تم تدشينه مؤخرا يعرف كارثة بكل المقاييس، وذلك كون القسم يقصده الكثير من المرضى يوميا دون أن تكون له طاقة استيعابية، حيث يتكدس في كل ساعة العشرات من المواطنين على باب الولوج وقاعة الإنتظار، وهو المعطى الذي لا تود الجهات المسؤولة الإنتباه إليه.
فقسم حساس كقسم المستعجلات بالمركز الصحي الحضري بسيدي يحيى الغرب يعرف خصاص مهول في الموارد البشرية وفي التجهيزات والآليات وضعف الطاقة الإستيعابية وعدم مسايرتها للكم الهائل من المرضى الدين يقصدونه يوميا. وهو ما يمس بحقوق المواطنين في الرعاية الصحية والحق في الصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان.
فقسم المستعجلات بالمركز الصحي الحضري كان ومازال يعد من أكبر التحديات بالمدينة، فهذا القسم الذي لا يتوفر إلا على 4 ممرضين إلى جانب الطبيب المداوم، وغرفة فقط للفحص وغرفة للعلاج مما يجعل الطاقم الطبي غير قادر بتاتا على تحمل المئات الذين يتقاطرون على القسم، إذ يضطر المرضى في بعض الأحيان للإنتظار لمدة طويلة، بسبب الخصاص المهول في التجهيزات والأطر الطبية والممرضين والأعوان والوسائل الطبية.
فالضحية دائما يكون المواطن، إضافة إلى الطبيب الذي يعمل في عدة أحيان أكثر من توقيته الرسمي، فيما لا تحرك الوزارة ساكنا لحل المشكل الذي يعاني منه القسم. وتشير بعض أراء المواطنين الذين يتوجهون إلى المستعجلات بالمركز الصحي الحضري لسيدي يحيى الغرب من أجل إجراء الفحوصات والتطبيب، أن مجمل الخدمات المقدمة غير فعالة وضعيفة ولا ترقى إلى ما تتطلع إليه الساكنة لاعتبارات عديدة أهمها ظروف الإشتغال حيث تعرف هذه المصلحة تكدسا وتوافدا لأعداد كثيرة للمرضى. في حين أوضح أحد المسؤولين بالقسم الطبي بأن الواقع الصحي بالمدينة يعرف عدة إكراهات تتجلى حسب قوله في ضعف التجهيزات وندرة الموارد البشرية وعدم استقرار الأطر الطبية إذ لا يمكن للممرض أن يقدم خدمات في غياب الطبيب المداوم.
و يبقى مركز المستعجلات بالمركز الصحي الحضري المحلي بسيدي يحيى الغرب في انتظار تدابير جادة من طرف المسئولين عن الصحة إقليميا ووطنيا لتحسين مستوى هاته الخدمات وتوفر التجهيزات المطلوبة.
فكفى عبثا…وكفى إهمالا للمرضى…كفى استهتارا وتلاعبا بحياة الآدميين.
أين أنتم أيها المسؤولون عن القطاع…؟؟؟
متى ستولون اهتمامكم لقطاع الصحة بالمدينة…؟؟؟
فمتى سيرقى الوضع الصحي بسيدي يحيى الغرب إلى مستوى آمال وتطلعات المواطنين ويلبي احتياجاتهم الصحية…؟؟؟
لازال قسم المستعجلات (المركز الصحي الحضري) الذي تم تدشينه مؤخرا يعرف كارثة بكل المقاييس، وذلك كون القسم يقصده الكثير من المرضى يوميا دون أن تكون له طاقة استيعابية، حيث يتكدس في كل ساعة العشرات من المواطنين على باب الولوج وقاعة الإنتظار، وهو المعطى الذي لا تود الجهات المسؤولة الإنتباه إليه.
فقسم حساس كقسم المستعجلات بالمركز الصحي الحضري بسيدي يحيى الغرب يعرف خصاص مهول في الموارد البشرية وفي التجهيزات والآليات وضعف الطاقة الإستيعابية وعدم مسايرتها للكم الهائل من المرضى الدين يقصدونه يوميا. وهو ما يمس بحقوق المواطنين في الرعاية الصحية والحق في الصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان.
فقسم المستعجلات بالمركز الصحي الحضري كان ومازال يعد من أكبر التحديات بالمدينة، فهذا القسم الذي لا يتوفر إلا على 4 ممرضين إلى جانب الطبيب المداوم، وغرفة فقط للفحص وغرفة للعلاج مما يجعل الطاقم الطبي غير قادر بتاتا على تحمل المئات الذين يتقاطرون على القسم، إذ يضطر المرضى في بعض الأحيان للإنتظار لمدة طويلة، بسبب الخصاص المهول في التجهيزات والأطر الطبية والممرضين والأعوان والوسائل الطبية.
فالضحية دائما يكون المواطن، إضافة إلى الطبيب الذي يعمل في عدة أحيان أكثر من توقيته الرسمي، فيما لا تحرك الوزارة ساكنا لحل المشكل الذي يعاني منه القسم. وتشير بعض أراء المواطنين الذين يتوجهون إلى المستعجلات بالمركز الصحي الحضري لسيدي يحيى الغرب من أجل إجراء الفحوصات والتطبيب، أن مجمل الخدمات المقدمة غير فعالة وضعيفة ولا ترقى إلى ما تتطلع إليه الساكنة لاعتبارات عديدة أهمها ظروف الإشتغال حيث تعرف هذه المصلحة تكدسا وتوافدا لأعداد كثيرة للمرضى. في حين أوضح أحد المسؤولين بالقسم الطبي بأن الواقع الصحي بالمدينة يعرف عدة إكراهات تتجلى حسب قوله في ضعف التجهيزات وندرة الموارد البشرية وعدم استقرار الأطر الطبية إذ لا يمكن للممرض أن يقدم خدمات في غياب الطبيب المداوم.
و يبقى مركز المستعجلات بالمركز الصحي الحضري المحلي بسيدي يحيى الغرب في انتظار تدابير جادة من طرف المسئولين عن الصحة إقليميا ووطنيا لتحسين مستوى هاته الخدمات وتوفر التجهيزات المطلوبة.
فكفى عبثا…وكفى إهمالا للمرضى…كفى استهتارا وتلاعبا بحياة الآدميين.
أين أنتم أيها المسؤولون عن القطاع…؟؟؟
متى ستولون اهتمامكم لقطاع الصحة بالمدينة…؟؟؟
فمتى سيرقى الوضع الصحي بسيدي يحيى الغرب إلى مستوى آمال وتطلعات المواطنين ويلبي احتياجاتهم الصحية…؟؟؟