سيدي يحيى بريس فبراير 2015
على إثر تصاعد حجم الشكايات المرفوعة إلى كل من السلطات الأمنية التابعة لولاية أمن القنيطرة ومراكز الدرك الملكي الواقعة تحت النفوذ الترابي، من لدن مجموعة من المواطنين ببعض الأحياء بسبب تزايد عمليات السطو على منازلهم وممتلكاتهم وسرقة ما بداخلها خاصة النفيسة منها الحلي مثلا، مستغلين غيابهم عنها وإختفاء الأظناء دون تحديد هويتهم٠
تمكنت عناصرالشرطة القضائية التابعة لولاية أمن القنيطرة خلال الأسبوع الماضي من فك لغز هذه السرقات التي طالت الفيلات والشقق المفروشة الواقعة بالأحياء الراقية بمدينة القنيطرة وبخاصة حي بئر الرامي وقصبة المهدية. ودالك بعد تحريك مسطرة المتابعة في حق مرتكبي هذه السرقات، وتكثيف جهود رجال الأمن من أجل الإطاحة بهذه الشبكة التي تنشط في مجال السرقة، وبالفعل إستطاعت أن تتوصل إلى أوصاف العقل المذبر لهذه العصابة بعد تعقب خطواته، حيث تمكنت عناصر مكافحة العصابات بتعاون مع الشرطة القضائية من إعتقاله ووضعه تحت الحراسة النظرية في إنتظار تقديمه للعدالة التي ستقول كلمتها فيه٠
ومن خلال البحث التمهيدي مع المتهم إعترف بالمنسوب إليه كما إعترف بشركائه في جميع عمليات السرقة التي إقترفها والتي قدرت بحوالي 24 عملية. وهو يروي على مسامع المحققين طريقة تنفيذه للسرقات من غير ندم على ما إقترفت يداه٠
وللإشارة فالموقوف له سوابق عدلية سبق وأن صدرت في حقه مذكرة بحث من طرف درك القنيطرة، كما سبق له أن أدين بسنتين حبسا نافدة بنفس التهمة، وقد أحيل مرتكبوا سلسلة السرقات على النيابة العامة في حالة إعتقال في إنتظار صدور الحكم٠
تمكنت عناصرالشرطة القضائية التابعة لولاية أمن القنيطرة خلال الأسبوع الماضي من فك لغز هذه السرقات التي طالت الفيلات والشقق المفروشة الواقعة بالأحياء الراقية بمدينة القنيطرة وبخاصة حي بئر الرامي وقصبة المهدية. ودالك بعد تحريك مسطرة المتابعة في حق مرتكبي هذه السرقات، وتكثيف جهود رجال الأمن من أجل الإطاحة بهذه الشبكة التي تنشط في مجال السرقة، وبالفعل إستطاعت أن تتوصل إلى أوصاف العقل المذبر لهذه العصابة بعد تعقب خطواته، حيث تمكنت عناصر مكافحة العصابات بتعاون مع الشرطة القضائية من إعتقاله ووضعه تحت الحراسة النظرية في إنتظار تقديمه للعدالة التي ستقول كلمتها فيه٠
ومن خلال البحث التمهيدي مع المتهم إعترف بالمنسوب إليه كما إعترف بشركائه في جميع عمليات السرقة التي إقترفها والتي قدرت بحوالي 24 عملية. وهو يروي على مسامع المحققين طريقة تنفيذه للسرقات من غير ندم على ما إقترفت يداه٠
وللإشارة فالموقوف له سوابق عدلية سبق وأن صدرت في حقه مذكرة بحث من طرف درك القنيطرة، كما سبق له أن أدين بسنتين حبسا نافدة بنفس التهمة، وقد أحيل مرتكبوا سلسلة السرقات على النيابة العامة في حالة إعتقال في إنتظار صدور الحكم٠