يعتبر "دوارالشنانفة" المتواجد غرب مدينة سيدي يحيى الغرب من أقدم الدواوير بالمدينة والذي يتجاوز عدد سكانه 3000 نسمة وهو عبارة عن دوار لسكن غير لائق٬ ويعاني ساكنته من التهميش والإقصاء واللامبالاة. ولايتوفر هذا الدوار على الحد الأدنى للعيش٬ لاماء٬ لا واد حار٬ لاطرق ولاأزقة٬ وبدون طريق معبدة.
هذا الحي المهمش الذي كان دائما في المحطات الانتخابية مجرد رقم انتخابي٬ ومحطة للمتاجرين في بؤس السكان .. وكان المرشحون يعدون السكان بإعادة هيكلة الدوار وربطه بكل الشبكات لكن دون جدوى. كما أن السقاية الوحيدة المتواجدة بالدوار هي المصدر الوحيد للتزود بالماء الشروب تم إغلاقها نتيجة المزايدات الانتخابية مما زاد من معاناة السكان في البحث والتهافت على قطرات الماء من آبار بعض الضيعات الفلاحية رغم الشكايات العديدة للمواطنين لكنها لم تجد آذان اصاغية ...
وفي سياق ذاته تطالب الساكنة بضرورة تسريع الوثيرة بتزويد هده المادة الحيوية للمنطقة فالساكنة تطالب بالتدخل الفوري والعاجل لرفع المعاناة واستكمال مواطنتهم٬ إسوة بباقي ساكنة سيدي يحيى الغرب والأحياء الشعبية التي تم ربطها بالماء الصالح للشرب والكهرباء في إطار محاربة مدن الصفيح. وأوضح السكان في تصريحاتهم أن هذا المشكل بات أمرا لايطاق والضحايا هم النساء والأطفال.
إن سكان دوار الشنانفة يناشدون جميع المسؤولين محليا إقليميا وجهويا بهدف رد الاعتبار لهم حتى يحسوا أنهم يتمتعون بمواطنتهم كاملة تتيح لهم عيشا كريما كباقي سكان مدينة سيدي يحيى الغرب.
هذا الحي المهمش الذي كان دائما في المحطات الانتخابية مجرد رقم انتخابي٬ ومحطة للمتاجرين في بؤس السكان .. وكان المرشحون يعدون السكان بإعادة هيكلة الدوار وربطه بكل الشبكات لكن دون جدوى. كما أن السقاية الوحيدة المتواجدة بالدوار هي المصدر الوحيد للتزود بالماء الشروب تم إغلاقها نتيجة المزايدات الانتخابية مما زاد من معاناة السكان في البحث والتهافت على قطرات الماء من آبار بعض الضيعات الفلاحية رغم الشكايات العديدة للمواطنين لكنها لم تجد آذان اصاغية ...
وفي سياق ذاته تطالب الساكنة بضرورة تسريع الوثيرة بتزويد هده المادة الحيوية للمنطقة فالساكنة تطالب بالتدخل الفوري والعاجل لرفع المعاناة واستكمال مواطنتهم٬ إسوة بباقي ساكنة سيدي يحيى الغرب والأحياء الشعبية التي تم ربطها بالماء الصالح للشرب والكهرباء في إطار محاربة مدن الصفيح. وأوضح السكان في تصريحاتهم أن هذا المشكل بات أمرا لايطاق والضحايا هم النساء والأطفال.
إن سكان دوار الشنانفة يناشدون جميع المسؤولين محليا إقليميا وجهويا بهدف رد الاعتبار لهم حتى يحسوا أنهم يتمتعون بمواطنتهم كاملة تتيح لهم عيشا كريما كباقي سكان مدينة سيدي يحيى الغرب.