آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الداخلة في قلب الحدث العالمي "كرانس مونتانا 2015" ~ سيدي يحيى بريس

الداخلة في قلب الحدث العالمي "كرانس مونتانا 2015"


الداخلة في قلب الحدث مع دورة 2015 للمنتدى العالمي "كرانس مونتانا"

الحسن لحويدك فبراير 2015


رغم كيد الكائدين، فالداخلة غير آبهة بالعراقيل التي بات يطرحها المشوشون على مسار نموذج التنمية والاستقرار الذي بات يشكله المغرب، وهي اليوم تعيش على إيقاعات التحضير لاستضافة دورة 2015 للمنتدى العالمي "كرانس مونتانا" المزمع تنظيمها ما بين 12 و14 مارس المقبل تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
فكما لا يخفى، فمنتدى "كرانسمونتانا" هو منظمة سويسرية عالمية تأسست سنة 1986 على فلسفة تشجيع الحوار والتعاون الدوليين من أجل التنمية الإنسانية الشاملة وعالم أكثر أمنا واستقرارا وعدالة وإنسانية. وتلتئم في دوراته شخصيات عالمية مرموقة من عالم السياسة والإقتصاد وممثلي الهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية لبحث مسارات الاستثمار الدولي بما يخدم التنمية الإنسانية ويعزز الاستقرار عبر عدالة اجتماعية تحقق بدورها الاستقرار السياسي.
وبفضل حيوية الدبلوماسية المغربية، استطاع المغرب كسب تقة المنتدى لاستضافة دورة 2015 بالداخلة القطب الاستراتيجي بجنوب المغرب.
في هذا السياق، ولتضييع الفرصة على ساكنة المنطقة الإقليمية للصحراء والساحل، لتكون في صلب الاهتمامات التنموية للعالم، يسعى المناوؤون لوحدة المغرب واستقرار وازدهار المنطقة لتعطيل انعقاد دورة المنتدى حتى باتت محاولتهم االيائسة تضفي صبغة سياسية أقوى لصالح دعم قضيتنا الوطنية، سيما وأن الاهتمامات الدولية أصبحت تنصب أكثر حول نموذج الاستقرار الذي يمثله المغرب، والاعتراف بالانجازات والمكتسبات القوية التي حققها عامة وبالصحراء خاصة في المجالات الاقتصادية والحقوقية والإصلاحات السياسية والحوار الوطني والجهوي حول النموذج التنموي في الأقاليم الجنوبية ومشروع الجهوية المتقدمة في صلته بالحل النهائي للنزاع المفتعل، والذي يقترحه المغرب كحل سياسي يتأسس على مقترح مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة المغربية.
ومن موقعي كفاعل جمعوي من ساكنة المنطقة، أتقاسم مع الفاعلين المدنيين من مختلف المواقع سواء الحقوقيون أو الباحثون والمهتمون ورؤساء وممثلو الجمعيات المحلية والجهوية والوطنية والمنتخبون، بل وحتى المواطن الشغوف للرقي والمتطلع لإبراز التنمية الملموسة التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمغرب في جهة الصحراء، الترحيب بضيوف الداخلة من كل وجهات العالم لما يكتسيه تنظيم منتدى "كرانس مونتانا" بالداخلة من أهمية للساكنة المحلية كإطار للنقاش والحوار والتواصل وتبادل وجهات النظر، وتقاسم الخبرات والتجارب، خاصة لما يشكله المغرب من نموذج للانفتاح و التعايش ودعم السلم والحوار الدوليين، لإيجاد حلول للقضايا الكبرى للإنسانية، كما جسد ذلك من خلال احتضانه لقمة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، و انفتاحه على زيارات المبعوثين الأمميين والمنظمات الأممية معطيا دروسا ونموذجا لجيراننا على الصعيدين القاري والإقليمي، وبالأخص للجزائر التي تمول اليوم صنيعتها البوليساريو وإعلامها المأجور للتشويش على صورة المغرب العالمية خاصة توظيف الورقة الحقوقية في تناقض صارخ مع ما يشهد به الواقع من إصلاحات دستورية، وانفتاح ديمقراطي وهيكلة المؤسسات الحقوقية ودسترتها وعلى رأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجان الجهوية لحقوق الإنسان، مقابل استمرار عيش إخوتنا المحاصرين في مخيمات الاحتجاز بتندوف على الأراضي الجزائرية في ظروف لا إنسانية.
ومن هذا المنطلق، أضم صوتي للمرحبين بتنظيم المنتدى "كرانسمونتانا" بالداخلة، و الذي سيكون فرصة لتكريس بعد المواطن العالمي المندمج في التفكير الجماعي في حل مشاكل الإنسانية، كما سيجعل الداخلة عاصمة للحوار والتواصل من أجل تعاون دولي شمال جنوب وقطبا محوريا في مسار التنمية جنوب- جنوب.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط