عرف مكتب رئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب يومه الخميس 5 فبراير 2015 خلال إجتماع لجنة المالية والتعمير للتحضير للدورة العادية لشهر فبراير، مسرحا للعراك والإشتباك بالأيدي وتبادل السب والشتم بين المستشارين (م-ح) و (ح-ه) وأمام أعين رئيس المجلس وبعض الأعضاء إضافة إلى موظفين بالمجلس الذين إستنكروا هذا الوضع اللأخلاقي٠
هذا الحادث أفضى إلى إصابة (ح-ه) بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه نقل على إثرها إلى المستشفى المحلي بالمدينة لرتق الجرح الذي أصيب به، في حين تم تقديم المستشار الآخر (م-ح) إلى مفوضية الشرطة بعدما أشعرهم رئيس المجلس بالواقعة، ليتم نقله هو الآخر أي المستشار (م-ح) إلى إحدى المصحات بالقنيطرة على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية بعد شعوره بألم على مستوى الرأس٠
وعلى إثر هذه الواقعة تم الإستماع إلى السيد (ح-ه) في محضر رسمي للضابطة القضائية، هذا في الوقت الذي لم تستمع إلى الطرف الآخرالذي لازال يرقد بالمصحة٠
وفي إتصال هاتفي للجريدة بالطرفين، كان جوابهما متطابق حيث أكد كل منهما تعرضه للإعتداء بالضرب، ليبقى كل واحد منهما متشبث بحقه، ويضيف بأن القضاء هو الفيصل بيهما٠
والسؤال العريض الذي نطرحه اليوم، هل هذه الصور التي نشاهدها اليوم للنخب السياسية بهذه المدينة هي نفسها التي ستفرز ها لنا الإنتخابات القادمة !؟، وهل بمثل هذه التصرفات يقضي نواب المدينة تطلعات منتخبيهم٠
أعتقد أن ولاية هذا المجلس حطمت كل الأرقام القياسية في تدني روح المسؤولية والفساد، فما رأي السلطات المعنية في مثل هذا الوضع الدي لازمت الصمت إتجاهه؟؟٠
هذا الحادث أفضى إلى إصابة (ح-ه) بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه نقل على إثرها إلى المستشفى المحلي بالمدينة لرتق الجرح الذي أصيب به، في حين تم تقديم المستشار الآخر (م-ح) إلى مفوضية الشرطة بعدما أشعرهم رئيس المجلس بالواقعة، ليتم نقله هو الآخر أي المستشار (م-ح) إلى إحدى المصحات بالقنيطرة على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية بعد شعوره بألم على مستوى الرأس٠
وعلى إثر هذه الواقعة تم الإستماع إلى السيد (ح-ه) في محضر رسمي للضابطة القضائية، هذا في الوقت الذي لم تستمع إلى الطرف الآخرالذي لازال يرقد بالمصحة٠
وفي إتصال هاتفي للجريدة بالطرفين، كان جوابهما متطابق حيث أكد كل منهما تعرضه للإعتداء بالضرب، ليبقى كل واحد منهما متشبث بحقه، ويضيف بأن القضاء هو الفيصل بيهما٠
والسؤال العريض الذي نطرحه اليوم، هل هذه الصور التي نشاهدها اليوم للنخب السياسية بهذه المدينة هي نفسها التي ستفرز ها لنا الإنتخابات القادمة !؟، وهل بمثل هذه التصرفات يقضي نواب المدينة تطلعات منتخبيهم٠
أعتقد أن ولاية هذا المجلس حطمت كل الأرقام القياسية في تدني روح المسؤولية والفساد، فما رأي السلطات المعنية في مثل هذا الوضع الدي لازمت الصمت إتجاهه؟؟٠