سيدي يحيى بريس فبراير 2015
خوفا من الفضيحة، حاولت فتاة وضع حد لحياتها عبر القفز في البحر بشاطئ المهدية بالقنيطرة، إلا أن بعض الشبان الذين كانوا يتواجدون في عين المكان، نجحوا بسرعة كبيرة في إنتشالها من الماء بعد قفزهم خلفها، وهي لازالت على قيد الحياة.
وقد رافق مجموعة من المواطنين الضحية إلى مركز الدرك الملكي بالمهدية، حينما أشعرتهم بأنها تعرضت لإعتداء جنسي رافقه تعذيب وحشي من طرف شاب ظل يحتجزها لشهور بمنزل يوجد بمنطقة قصبة المهدية، التي تعد إحدى النقاط الأمنية السوداء بجهة الغرب. وبأنها تمكنت من الإفلات من رقابة هذا الأخير والهروب من منزله، إلا أن خوفها من الفضيحة وتشويه سمعتها بين أهالي القرية التي تنحدر منها، دفعها إلى محاولة الانتحار، جراء تدهور وضعها النفسي، متأثرة بشكل كبير مما تعرضت له من اغتصاب نتج عنه افتضاض لبكارتها.
وفي محضر رسمي، صرحت الفتاة بشأن تفاصيل عملية الإختطاف والإحتجاز والإغتصاب التي تعرضت لها تحت التهديد بالسلاح الأبيض من قبل شخص أدلت بأوصافه كاملة. ليفتح رجال الدرك، بعد الاستماع إلى الضحية بحثا في الحادث من أجل الوصول الى هوية مرتكب هده جريمة.
وقد رافق مجموعة من المواطنين الضحية إلى مركز الدرك الملكي بالمهدية، حينما أشعرتهم بأنها تعرضت لإعتداء جنسي رافقه تعذيب وحشي من طرف شاب ظل يحتجزها لشهور بمنزل يوجد بمنطقة قصبة المهدية، التي تعد إحدى النقاط الأمنية السوداء بجهة الغرب. وبأنها تمكنت من الإفلات من رقابة هذا الأخير والهروب من منزله، إلا أن خوفها من الفضيحة وتشويه سمعتها بين أهالي القرية التي تنحدر منها، دفعها إلى محاولة الانتحار، جراء تدهور وضعها النفسي، متأثرة بشكل كبير مما تعرضت له من اغتصاب نتج عنه افتضاض لبكارتها.
وفي محضر رسمي، صرحت الفتاة بشأن تفاصيل عملية الإختطاف والإحتجاز والإغتصاب التي تعرضت لها تحت التهديد بالسلاح الأبيض من قبل شخص أدلت بأوصافه كاملة. ليفتح رجال الدرك، بعد الاستماع إلى الضحية بحثا في الحادث من أجل الوصول الى هوية مرتكب هده جريمة.