سيدي يحيى بريس مارس 2015
أقالت حكومة الكوت ديفوار سفيرها لدى الأمم المتحدة "يوسف بامبا" من مهامه على خلفية تصريحات أدلى بها أمام المنظمة، والتي عبر فيها عن موقفه المناوئ لقضية الصحراء المغربية (حسب صحيفة جون أفريك الفرنسية)، خصوصا أنها تعارض سياسة أبيدجان الرسمية في هذا الشأن٠
وقال السفير بامبا (حسب صحيفة جون أفريك الفرنسية) بأن الصحراء (الغربية) هي الأرض الوحيدة التي لم تحصل بعد على إستقلالها في القارة الإفريقية، وهو تصريح دفع بوزير الدولة الإيفواري، شارل كوفي ديبي، إلى توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم 2 مارس 2015 تقضي بإعفاء السفير من مهامه الدبلوماسية٠
وقال شارل كوفي ديبي بأن تصريحات بامبا لا تتماشى وموقف الكوت ديفوار التي تقر بمغربية الصحراء، معتبرا وصف الصحراء ب"المستعمرة الأخيرة في أفريقيا" بالعبارة التي من شأنها أن تلقى فهما خاطئا من طرف الدبلوماسية المغربية، كونها تنم عن دعم ضمني من قبل ذات الدبلوماسي لأطروحة جبهة البوليساريو٠
وغادر الدبلوماسي الإيفواري المقال العاصمة نيويورك إستجابة لقرار إقالته، لكنه في ذات الوقت نفى الوقائع المنسوبة إليه بدعوى أنه لم يكن حاضرا في مناقشات اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار في الأمم المتحدة، والمنعقدة في الـ13 من شهر أكتوبر، كما قرر متابعة أسبوعية جون أفريك قضائيا٠
قرار حكومة الكوت ديفوار، كان إستباقيا تجنبا لحدوث أزمة دبلوماسية بين بلدين تربطهما علاقة صداقة وإحترام متبادلين، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس للكوت ديفوار٠
وقال السفير بامبا (حسب صحيفة جون أفريك الفرنسية) بأن الصحراء (الغربية) هي الأرض الوحيدة التي لم تحصل بعد على إستقلالها في القارة الإفريقية، وهو تصريح دفع بوزير الدولة الإيفواري، شارل كوفي ديبي، إلى توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم 2 مارس 2015 تقضي بإعفاء السفير من مهامه الدبلوماسية٠
وقال شارل كوفي ديبي بأن تصريحات بامبا لا تتماشى وموقف الكوت ديفوار التي تقر بمغربية الصحراء، معتبرا وصف الصحراء ب"المستعمرة الأخيرة في أفريقيا" بالعبارة التي من شأنها أن تلقى فهما خاطئا من طرف الدبلوماسية المغربية، كونها تنم عن دعم ضمني من قبل ذات الدبلوماسي لأطروحة جبهة البوليساريو٠
وغادر الدبلوماسي الإيفواري المقال العاصمة نيويورك إستجابة لقرار إقالته، لكنه في ذات الوقت نفى الوقائع المنسوبة إليه بدعوى أنه لم يكن حاضرا في مناقشات اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار في الأمم المتحدة، والمنعقدة في الـ13 من شهر أكتوبر، كما قرر متابعة أسبوعية جون أفريك قضائيا٠
قرار حكومة الكوت ديفوار، كان إستباقيا تجنبا لحدوث أزمة دبلوماسية بين بلدين تربطهما علاقة صداقة وإحترام متبادلين، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس للكوت ديفوار٠