سيدي يحيى بريس مارس 2015
قريبا سيتعزز القطاع الصحي بالجماعة الحضرية سيدي يحيى الغرب بعد الإفراج عن مشروع بناء مركز تصفية الدم، وتأتي المصادقة على هذا المشروع بناء على تشخيص لحاجة ومطلب يشكل أولوية لساكنة المدينة كما يأتي أيضا لرفع الحرج والمعاناة عن مرضى القصور الكلوي، وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين الذين لايتحملون عناء السفر إلى مراكز الأقاليم المجاورة، ولتخفيف الضغط على هذه المراكز وخاصة المركز الإستشفائي الجهوي بالقنيطرة٠
وقد ساهم في إخراج هذا المشروع الهام للنور كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عمالة سيدي سليمان، المجلس الإقليمي والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم سيدي سليمان ووزارة الصحة التي فوتت القطعة الأرضية التي سيشيد عليها هذا المركز، والجماعة الحضرية لسيدي يحيى الغرب وجمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي المزمن. وتبلغ تكلفة هذا المشروع حوالي 500 مليون سنتيم، مساحته تقدر ب600م مربع، وتبلغ طاقته الإستعابية حوالي 80 من هؤلاء المرضى في الوقت الذي نجد أن عدد المصابين على المستوى المدينة حوالي 40 مريض، دون إحتساب المصابين بالدواوير المجاورة لمدينة سيدي يحيى الغرب٠
وفي إتصال الجريدة بالسيد رئيس جمعية الأمل لمرضى القصورالكلوي بالمدينة الحاج محمد حكوش الذي أكد لنا أن هذا المركز هو ثمرة النداءات المتكررة لهذه الجمعية وطبعا بفضل العمل المشترك مع فعاليات المجتع المدني من أجل رفع التهميش والإقصاء، كما يدخل في إطار تعزيز البنية التحتية الإستشفائية الموجهة للتكفل بالأمراض المزمنة٬ لاسيما مرضى القصورالكلوي بالمدينة وأيضا من أجل رفع معانات المرضى من التنقل مرتان أو ثلاث في الأسبوع إلى المراكز خارج المدينة رغم توفر سيارة خاصة سبق وأن إستفادت منها الجمعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٠
للإشارة فالمركز يضم قاعاتان لتصفية الدم مجهزة بآلات مخصصة لذلك، قاعة الإنتظار، مكتب الطبيب، قاعة الإجتماعات، قاعة خاصة للممرضات ومستودع٠
لكن ما تجب الإشارة إليه هو فوضى السوق العشوائي للباعة المتجولون على مقربة من باب المركز الجديد هذا، والفوضى العارمة والضوضاء التي يحدثها هؤلاء. فكيف سيتكيف المرضى مع هذه الحالات؟ أم أن السلطات المحلية والمجلس البلدي سيعملان على تنقيلهم وإيجاد بديل لهم٠
وفي هذا الإطار لابد من التذكير بأن وزارة الصحة هي التي ستتكلف بتعيين الأطباء والممرضين لهذا المركز ودائما حسب ماجاء على لسان رئيس الجمعية الذي نتمنى له الشفاء العاجل بعد إجراءه لعملية جراحية على القلب كللت بالنجاح٠
وفي إطار الحديث عن قطاع الصحة فقد تم إفتتاح مركز المستعجلات بداية هذا الأسبوع إستجابة دائما للملفات المطلبية لسكانة سيدي يحيى الغرب، وأيضا لتخفيف الضغط الدي يشهده المستوصف الوحيد لأكثر من 40 ألف نسمة. لكن يبقى الخصاص دائما على مستوى الأطقم الطبية، فلم يعين لحد الآن أي طبيب لهذا المركز الإستعجالي، لكن تمت وعود من السيد المندوب الإقليمي بمدينة سيدي سليمان بتعيين طبيب في الشهور المقبلة لسد هذا الفراغ٠
وقد ساهم في إخراج هذا المشروع الهام للنور كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عمالة سيدي سليمان، المجلس الإقليمي والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم سيدي سليمان ووزارة الصحة التي فوتت القطعة الأرضية التي سيشيد عليها هذا المركز، والجماعة الحضرية لسيدي يحيى الغرب وجمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي المزمن. وتبلغ تكلفة هذا المشروع حوالي 500 مليون سنتيم، مساحته تقدر ب600م مربع، وتبلغ طاقته الإستعابية حوالي 80 من هؤلاء المرضى في الوقت الذي نجد أن عدد المصابين على المستوى المدينة حوالي 40 مريض، دون إحتساب المصابين بالدواوير المجاورة لمدينة سيدي يحيى الغرب٠
وفي إتصال الجريدة بالسيد رئيس جمعية الأمل لمرضى القصورالكلوي بالمدينة الحاج محمد حكوش الذي أكد لنا أن هذا المركز هو ثمرة النداءات المتكررة لهذه الجمعية وطبعا بفضل العمل المشترك مع فعاليات المجتع المدني من أجل رفع التهميش والإقصاء، كما يدخل في إطار تعزيز البنية التحتية الإستشفائية الموجهة للتكفل بالأمراض المزمنة٬ لاسيما مرضى القصورالكلوي بالمدينة وأيضا من أجل رفع معانات المرضى من التنقل مرتان أو ثلاث في الأسبوع إلى المراكز خارج المدينة رغم توفر سيارة خاصة سبق وأن إستفادت منها الجمعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٠
للإشارة فالمركز يضم قاعاتان لتصفية الدم مجهزة بآلات مخصصة لذلك، قاعة الإنتظار، مكتب الطبيب، قاعة الإجتماعات، قاعة خاصة للممرضات ومستودع٠
لكن ما تجب الإشارة إليه هو فوضى السوق العشوائي للباعة المتجولون على مقربة من باب المركز الجديد هذا، والفوضى العارمة والضوضاء التي يحدثها هؤلاء. فكيف سيتكيف المرضى مع هذه الحالات؟ أم أن السلطات المحلية والمجلس البلدي سيعملان على تنقيلهم وإيجاد بديل لهم٠
وفي هذا الإطار لابد من التذكير بأن وزارة الصحة هي التي ستتكلف بتعيين الأطباء والممرضين لهذا المركز ودائما حسب ماجاء على لسان رئيس الجمعية الذي نتمنى له الشفاء العاجل بعد إجراءه لعملية جراحية على القلب كللت بالنجاح٠
وفي إطار الحديث عن قطاع الصحة فقد تم إفتتاح مركز المستعجلات بداية هذا الأسبوع إستجابة دائما للملفات المطلبية لسكانة سيدي يحيى الغرب، وأيضا لتخفيف الضغط الدي يشهده المستوصف الوحيد لأكثر من 40 ألف نسمة. لكن يبقى الخصاص دائما على مستوى الأطقم الطبية، فلم يعين لحد الآن أي طبيب لهذا المركز الإستعجالي، لكن تمت وعود من السيد المندوب الإقليمي بمدينة سيدي سليمان بتعيين طبيب في الشهور المقبلة لسد هذا الفراغ٠