سيدي يحيى بريس أبريل 2015
ترأس السيد رئيس دائرة أحواز القنيطرة اجتماعا موسعا حول مشروع مطرح النفايات المزمع إنجازه بجماعة عامر السفلية، والذي تم رفضه من قبل الساكنة التي وضعت تعرضاتها في الوقت القانوني بعد إصدار القرار الولائي رقم 27 والمؤرخ ب 6-03-2015 في شأن فتح البحث العمومي للمشروع، وذلك يوم الخميس 16-03-2015 بمقر الجماعة بحضور ممثلي القطاعات التالية :
- مديرية التعمير.
- الوكالة الحضرية للقنيطرة سيدي قاسم.
- الطاقة والمعادن.
- المياه والغابات.
- الصناعة والتجارة.
- المرصد الجهوي للبيئة.
- مديرية التجهيز.
- مديرية الصحة.
- بيت إيدرو.
- قائد قيادة عامرالسفلية ورئيس نفس الجماعة.
- ممثلي جمعيات المجتمع المدني.
- أعضاء المجلس القروي ونواب الجماعات السلالية المعنية، بمعية أعضاء من الساكنة.
- رجال الإعلام الورقي والإلكتروني.
- وقد سجل غياب مكتب الدراسات الذي هيأ للمشروع.
حاول السيد رئيس الدائرة تأطير النقاش مستعرضا السياق العام لفتحه، حيث أعطيت الكلمات لجميع ممثلي القطاعات الذين دافعوا بقوة عن المشروع مبعدين عنه صفة المضرة البيئية، وقد ترك هذا الطرح انطباعا سلبيا لدى الساكنة لاسيما دفاع ممثلي البيئة والقطاع الصحي، اللذان كان من المفروض الدفاع عن الساكنة بمقاربة سليمة مع توضيح الأخطار.
ومن خلال فتح باب النقاش أكد المتدخلون على الخروقات السافرة التي تعتري المشروع الدستورية من خلال غياب مقاربة تشاركية قبلية لتيسير انخراط الساكنة في الموضوع (هذا ما اعترف به المسؤولون) كما أن المشروع لم يحترم في مساطر إنجازه المواثيق الدولية للبيئة والميثاق الوطني أيضا، وخطاب العرش المجيد 2009 .
وعبر الحضور في مداخلاتهم عن الرفض القاطع للمشروع جملة وتفصيلا للأسباب الآتية :
1- أسباب رفضه سنة 2014 بدوار لحمر بنفس الجماعة لازالت قائمة.
2- إشكالية انعدام الوعاء العقاري السلالي وارتفاع عدد المحرومين من حقهم في الأرض (مابين 700و1000).
3- الرقعة المقترحة للمطرح توجد على أقوى فرشة مائية بالمغرب.
4- الفرشة المائية موجودة على تربة رملية سريعة النفاذية.
5- المطرح يتوسط نهرين عريقين بالمنطقة (تيفلت وسمنطو).
6- المنطقة تراث إنساني ومغربي يؤرخ لعهد المولى إسماعيل.
7- مجاورة الملك الغابوي.
8- نسبة هبوب الرياح الغربية تصل 99/ خلال السنة مما يجعل الهواء عرضة للتلوث مع انتشار رقعته لتغطي جهة الغرب الشراردة برمتها.
9- تعدد آبار المياه الصالحة للشرب بالمنطقة.
10-الكثافة السكانية.
واستطاعت الساكنة أن تقنع المسؤولين بموقفهم الرافض، إلا أن المسؤولين يأملون إلى العودة لطاولة الحوار تصحيحا لقرار الإنفرادية في اتخاذه، لكن السكان عبروا قطعا عن رفضهم، مقترحين بدائل أخرى صديقة للبيئة والإنسان من قبل مشاريع فلاحات عصرية تجعلهم يستفيدون من مشروع المغرب الأخضر. وتساءل بعض الظرفاء عن عدم اللجوء إلى أراضي المياه والغابات أو الجيش أو أوكافوريست، فلماذا دائما السلاليين؟؟؟ (لكريمة لعويجة)، ومن هذا المنبر نوجه نداء لوزارة الداخلية للحسم في أراضي الجماعات السلالية مع تفعيل بنود دليل توزيع أراضي الجموع، وإعادة هيكلة المؤسسة النيابية، وتفعيل توصيات مناظرات مراكش والرباط والقنيطرة.
ذ.إدريس الكرش سلالي وباحث في الترات
- مديرية التعمير.
- الوكالة الحضرية للقنيطرة سيدي قاسم.
- الطاقة والمعادن.
- المياه والغابات.
- الصناعة والتجارة.
- المرصد الجهوي للبيئة.
- مديرية التجهيز.
- مديرية الصحة.
- بيت إيدرو.
- قائد قيادة عامرالسفلية ورئيس نفس الجماعة.
- ممثلي جمعيات المجتمع المدني.
- أعضاء المجلس القروي ونواب الجماعات السلالية المعنية، بمعية أعضاء من الساكنة.
- رجال الإعلام الورقي والإلكتروني.
- وقد سجل غياب مكتب الدراسات الذي هيأ للمشروع.
حاول السيد رئيس الدائرة تأطير النقاش مستعرضا السياق العام لفتحه، حيث أعطيت الكلمات لجميع ممثلي القطاعات الذين دافعوا بقوة عن المشروع مبعدين عنه صفة المضرة البيئية، وقد ترك هذا الطرح انطباعا سلبيا لدى الساكنة لاسيما دفاع ممثلي البيئة والقطاع الصحي، اللذان كان من المفروض الدفاع عن الساكنة بمقاربة سليمة مع توضيح الأخطار.
ومن خلال فتح باب النقاش أكد المتدخلون على الخروقات السافرة التي تعتري المشروع الدستورية من خلال غياب مقاربة تشاركية قبلية لتيسير انخراط الساكنة في الموضوع (هذا ما اعترف به المسؤولون) كما أن المشروع لم يحترم في مساطر إنجازه المواثيق الدولية للبيئة والميثاق الوطني أيضا، وخطاب العرش المجيد 2009 .
وعبر الحضور في مداخلاتهم عن الرفض القاطع للمشروع جملة وتفصيلا للأسباب الآتية :
1- أسباب رفضه سنة 2014 بدوار لحمر بنفس الجماعة لازالت قائمة.
2- إشكالية انعدام الوعاء العقاري السلالي وارتفاع عدد المحرومين من حقهم في الأرض (مابين 700و1000).
3- الرقعة المقترحة للمطرح توجد على أقوى فرشة مائية بالمغرب.
4- الفرشة المائية موجودة على تربة رملية سريعة النفاذية.
5- المطرح يتوسط نهرين عريقين بالمنطقة (تيفلت وسمنطو).
6- المنطقة تراث إنساني ومغربي يؤرخ لعهد المولى إسماعيل.
7- مجاورة الملك الغابوي.
8- نسبة هبوب الرياح الغربية تصل 99/ خلال السنة مما يجعل الهواء عرضة للتلوث مع انتشار رقعته لتغطي جهة الغرب الشراردة برمتها.
9- تعدد آبار المياه الصالحة للشرب بالمنطقة.
10-الكثافة السكانية.
واستطاعت الساكنة أن تقنع المسؤولين بموقفهم الرافض، إلا أن المسؤولين يأملون إلى العودة لطاولة الحوار تصحيحا لقرار الإنفرادية في اتخاذه، لكن السكان عبروا قطعا عن رفضهم، مقترحين بدائل أخرى صديقة للبيئة والإنسان من قبل مشاريع فلاحات عصرية تجعلهم يستفيدون من مشروع المغرب الأخضر. وتساءل بعض الظرفاء عن عدم اللجوء إلى أراضي المياه والغابات أو الجيش أو أوكافوريست، فلماذا دائما السلاليين؟؟؟ (لكريمة لعويجة)، ومن هذا المنبر نوجه نداء لوزارة الداخلية للحسم في أراضي الجماعات السلالية مع تفعيل بنود دليل توزيع أراضي الجموع، وإعادة هيكلة المؤسسة النيابية، وتفعيل توصيات مناظرات مراكش والرباط والقنيطرة.