سيدي يحيى بريس أبريل 2015
إستبشرت ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب خيرا بعد الإعلان عن إفتتاح المركز الصحي للمستعجلات إستجابة للمطالب الملحة لفعاليات المجتمع المدني اليحياوي الذي ناضل لما يزيد عن ثلاث سنوات من أجل تحسين الوضع الصحي الجد متردي٠
فعند استحالة تلقي الإسعافات الأولية بالمركز الصحي للمستعجلات (الشيئ الدي يحدث في جل الحالات الإستعجالية) يبقى المريض أو المصاب بين نارين، هل ستكون الوجهة إقليم القنيطرة أم إقليم سيدي سليمان وهو الإقليم الذي تنتمي إليه هذه المدينة التي كتب عليها أن تعيش تحت رحمة سيارات الإسعاف وما يتبعها من المطالبة بتأدية ثمن الغازوال أثمنة يحددها السائقون، في الوقت الذي أكد فيه المندوب الإقليمي للصحة بمجانية الخدمات كيفما كانت طبيعتها٠
الأمر الذي تستنكره فعاليات المجتمع المدني بصفة خاصة وساكنة المدينة بصفة عامة، والتي طالبت بتوفير مستلزمات هذا المركز الإستعجالي :
- توفير العنصر البشري بالمركز من أطباء وممرضين.
- توفير سيارة الإسعاف بالمجان.
- المداومة الليلية بالمركز.
- المداومة الليلية للصيدليات. بحيث مازال الصيادلة يتماطلون في إتخاذ قرار بخصوص هذه العملية التي تبدو لهم غير مربحة كما عبر عن دالك بعضهم خلال الإجتماع المنعقد بمقرالباشوية بحضور السلطة المحلية، فعاليات المجتمع المدني والطبيب الرئيسي بالإقليم٠
ولابد من الإشارة إلى قسم الولادة الدي يعرف يوميا توافد نساء حوامل تضطر معها المولدات إلى تصديرهن إلى المستشفى الإقليمي لعدم توفر العدد الكافي للعنصر البشري المتخصص في التوليد. الأمرالذي يشعل نار الغضب لدى عائلات النساء الحوامل٠
وبسبب الوضع الصحي الكارثي الدي أصبحت عليه مدينة سيدي يحيى الغرب، بادرت فعاليات المجتمع المدني إلى طلب لقاء مع السيد عامل إقليم سيدي سليمان، لتشخيص أسباب تدهور الخدمات الصحية، والبحث عن حلول كفيلة بتصحيح وضعية الإرتجال والفوضى بهدا القطاع، عبر مراسلة تتضمن جميع المحطات التي سلكها الجمعويون في هدا لإطار٠
فعند استحالة تلقي الإسعافات الأولية بالمركز الصحي للمستعجلات (الشيئ الدي يحدث في جل الحالات الإستعجالية) يبقى المريض أو المصاب بين نارين، هل ستكون الوجهة إقليم القنيطرة أم إقليم سيدي سليمان وهو الإقليم الذي تنتمي إليه هذه المدينة التي كتب عليها أن تعيش تحت رحمة سيارات الإسعاف وما يتبعها من المطالبة بتأدية ثمن الغازوال أثمنة يحددها السائقون، في الوقت الذي أكد فيه المندوب الإقليمي للصحة بمجانية الخدمات كيفما كانت طبيعتها٠
الأمر الذي تستنكره فعاليات المجتمع المدني بصفة خاصة وساكنة المدينة بصفة عامة، والتي طالبت بتوفير مستلزمات هذا المركز الإستعجالي :
- توفير العنصر البشري بالمركز من أطباء وممرضين.
- توفير سيارة الإسعاف بالمجان.
- المداومة الليلية بالمركز.
- المداومة الليلية للصيدليات. بحيث مازال الصيادلة يتماطلون في إتخاذ قرار بخصوص هذه العملية التي تبدو لهم غير مربحة كما عبر عن دالك بعضهم خلال الإجتماع المنعقد بمقرالباشوية بحضور السلطة المحلية، فعاليات المجتمع المدني والطبيب الرئيسي بالإقليم٠
ولابد من الإشارة إلى قسم الولادة الدي يعرف يوميا توافد نساء حوامل تضطر معها المولدات إلى تصديرهن إلى المستشفى الإقليمي لعدم توفر العدد الكافي للعنصر البشري المتخصص في التوليد. الأمرالذي يشعل نار الغضب لدى عائلات النساء الحوامل٠
وبسبب الوضع الصحي الكارثي الدي أصبحت عليه مدينة سيدي يحيى الغرب، بادرت فعاليات المجتمع المدني إلى طلب لقاء مع السيد عامل إقليم سيدي سليمان، لتشخيص أسباب تدهور الخدمات الصحية، والبحث عن حلول كفيلة بتصحيح وضعية الإرتجال والفوضى بهدا القطاع، عبر مراسلة تتضمن جميع المحطات التي سلكها الجمعويون في هدا لإطار٠