آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
وداعـــــــــــــــــــــــا (العسكــــــــــــــــري) ~ سيدي يحيى بريس

وداعـــــــــــــــــــــــا (العسكــــــــــــــــري)


وداعـــــــــــــــــــــــا (العسكــــــــــــــــري)

حسن المهداني أبريل 2015


عندما كنا نستعد لتوديع صديقنا محمد عناب (العسكري) الذي وافته المنية عصر يوم الخميس 9 أبريل 2015، حاولت أن أسترجع شريط ذكرياتي معه، لكن اللحظات كانت تهرب مني هروبا لهول رحيله المبكر، لكن صديقا لنا ذكرني بحادثة أظن أنها تستحق الوقوف عندها نظرا لما تحمله من دلالة ولأنها تكاد تختصر أوضاعا صعبة عشناها جميعا، وهي قصة ذهاب (العسكري) كمتطوع ضمن المسيرة الخضراء سنة 1975.
و(العسكري) لم يكن غبيا ولا كسلانا (وإن كانت ظروفنا جميعا صعبة ولا تساعد على التحصيل) بل كانت شعلة من الحماس والترف والشغب الجميل بين الأصدقاء رغم نقطه المتواضعة، وكان عيبه هو تلك العدوانية المراهقاتية (إن جاز التعبير) التي كانت تجعله رأسه يسبق كلامه مما كان يجلب له الكثير من المتاعب.
ورغم ذلك ظل (العسكري) يساير الايقاع الدراسي عموما، إلى أن جاء حدث المسيرة الخضراء الذي جعل المغرب يتحرك من أقصاه إلى أقصاه، ويقف (وقفة رجل واحد) ليهب الجميع نحو الصحراء. عودوا بذاكرتكم قليلا إلى تلك الأجواء الاحتفالية. وتذكروا تلك الأغاني ذات الايقاع الحماسي التي ألهبت مشاعرنا وأيقظت فينا روح الحمية الوطنية. ثم تذكروا تلك الخطب المتلفزة التي كانت تجعل الجميع يتسمر أمام التلفاز، لتدركوا الأجواء التي جعلت (العسكري) يقرر الذهاب ضمن المتطوعين إلى الصحراء. وعندما عاد العسكري وجد نفسه مطرودا من الدراسة ....

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط