آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
ويستمر مسلسل المآسي الاجتماعيـــــــــــة ~ سيدي يحيى بريس

ويستمر مسلسل المآسي الاجتماعيـــــــــــة


ويستمر مسلسل المآسي الاجتماعيـــــــــــة


صالح عين الناس أبريل 2015

مرة أخرى تطفو على سطح الأحداث بسيدي يحيى الغرب، قصة العديد من الأسر الفقيرة، التي أجبرتها الحاجة وقلة ذات اليد على البقاء تحت أسقف بيوتات ومنازل أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار على رؤوس قاطنيها.
هذا وقد أصيبت التلميذة (و-ب) البالغة من العمر 12 سنة بإصابات بليغة إثر سقوط سقف طيني عليها صباح يوم الخميس 9 أبريل 2015 على الساعة 10 صباحا حيث كانت الطفلة تتهيأ للخروج من المنزل لقضاء بعض حاجيات البيت. حيث أخذت عملية الإنقاذ وقتا طويلا نظرا لثقل الحائط ليتم انتشالها أخيرا من بين الحطام في حالة حرجة. ونتج عن الحادثة تأثيرات بالحوض ونزيف، حيث نقلت عبر عربة الجر "كروسة" في غياب تام للوقاية المدنية الى المستشفى المحلي الذي رفضها لغياب الإمكانيات الطبية مما دفع بأهلها برميها أمام مقر الوقاية المدنية، هذه الأخيرة التي وجدت نفسها مجبرة بنقلها إلى المستشفى الإدريسي بالقنيطرة لتلقي العلاج.
هذا الحادث عاد ليطرح من جديد تخوفات وتوجسات العشرات من الأسر التي تسكن منازل تبقى مهددة بالسقوط على رؤوس أصحابها بين الفينة والأخرى، حيث بدت الشقوق واضحة على جدران العديد من المنازل التي بقيت بدوار "ادراعوا" بسيدي يحيى الغرب ولم تسوى وضعيتهم بعد. فيما لم تجد غالبية الأسر بدا من مغادرة هذه المباني التي أضحت تشكل "قنبلة موقوتة" وشيكة الانهيار في ظل ظروف اجتماعية يقولون إنها أجبرتهم على تسليم أمرهم للقدر والمغامرة بأرواحهم في غياب بديل لها نتيجة الفقرالمدقع وارتفاع تكاليف الكراء.
"ماحس بالمزود غير اللي مضروب به، اللهم موتة مستورة تحت هاذ الحيوط ولا نتشردو فالزناقي، ونبقاو شوها لعباد الله" هكذا عبرت إحدى السيدات القاطنات بدوار ادراعوا عن مأساتها لتلخص منطق جميع ساكنة هذا النوع من المساكن، ممن يرفضون مغادرة أعشاشهم المهترئة صوب المجهول. مما جعل السلطات المحلية، تستشعر خطورة الوضع لتهرع إلى عين المكان.

صور لعدسة صالح عين الناس

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط