تمكنت عناصر الدرك الملكي بالجماعة القروية القصيبية الواقعة تحت النفوذ الترابي لعمالة سيدي سليمان بداية الأسبوع الأخير من إلقاء القبض على شخصين متورطين في تزوير الأوراق النقدية، وبعد إشعارها من طرف الدرك، أمرت النيابة العامة بإيداع الموقوفين السجن ووضعهما تحت الحراسة النظرية والتحقيق معهم في التهم المنسوب إليهم٠
وعلاقة بالموضوع فقد تناقلت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي هذا الموضوع وتطرقت إلى أن هناك أطراف أخرى متورطة في هذا الملف ويتعلق الأمربالسيدان : (ع -خ) عضو الشبيبة الدستورية ومستشار بالجماعة المذكورة وكذلك السيد (أ -ح) رئيس الجماعة القروية لعامر الشمالية وبأنهما يوجدان رهن الإعتقال بعدما راج بأن إسم الأول ذكر على لسان الموقوفين والثاني للعلاقة التي تربطهما كعضوين داخل الشبيبة الدستورية٠
وللوقوف أكثر عن حيثيات هذا الملف ورفع اللبس عن كل ما يحيط بهذا الموضوع تنويرا للرأي العام، كان للجريدة إتصال هاتفي برئيس الجماعة القروية لعامر الشمالية حيث نفى نفيا قاطعا علاقته بالموضوع وأكد بأنه لاتربطه أية صلة بالموقوفين، وماراج ببعض الجرائد الإلكترونية كلام زائف وكذب وإفتراء تحاول من خلاله بعض الأطراف والجهات تشويه سمعته يقول رئيس الجماعة سواء داخل الحزب الذي ينتمي إليه، وتشويش على ترأسه للجماعة المذكورة٠
ويضيف (أ-ح) أن الإستحقاقات المقبلة قد تكون دافعا لبعض الأشخاص الذين يعتبرهم خصوما سياسيون هدفهم الطعن في مصداقيته، وأضاف قائلا بأن هذه الإشاعات بمثابة قوة إضافية له، وتزكية لمواصلة عمله لخدمة الصالح العام٠
أما فيما يتعلق بالمستشار (ع-خ) فقد حاول طاقم الجريدة الإتصال به مرات متعددة، لمعرفة رأيه حول الإشاعات الرائجة في حقه، لكن هاتفه كان دائما خارج التغطية٠
الأيام المقبلة والتحقيقات المفتوحة كفيلة بالإجابة على كل تساؤلات قاطنة جهة الغرب وتوضيح كل الجوانب المرتبطة بهذا الملف وذلك بعد تعميق البحث مع الموقوفين، ومن غير المستبعد أن يكشف البحث على متورطين آخرين بملف تزوير الأوراق النقدية٠
وعلاقة بالموضوع فقد تناقلت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي هذا الموضوع وتطرقت إلى أن هناك أطراف أخرى متورطة في هذا الملف ويتعلق الأمربالسيدان : (ع -خ) عضو الشبيبة الدستورية ومستشار بالجماعة المذكورة وكذلك السيد (أ -ح) رئيس الجماعة القروية لعامر الشمالية وبأنهما يوجدان رهن الإعتقال بعدما راج بأن إسم الأول ذكر على لسان الموقوفين والثاني للعلاقة التي تربطهما كعضوين داخل الشبيبة الدستورية٠
وللوقوف أكثر عن حيثيات هذا الملف ورفع اللبس عن كل ما يحيط بهذا الموضوع تنويرا للرأي العام، كان للجريدة إتصال هاتفي برئيس الجماعة القروية لعامر الشمالية حيث نفى نفيا قاطعا علاقته بالموضوع وأكد بأنه لاتربطه أية صلة بالموقوفين، وماراج ببعض الجرائد الإلكترونية كلام زائف وكذب وإفتراء تحاول من خلاله بعض الأطراف والجهات تشويه سمعته يقول رئيس الجماعة سواء داخل الحزب الذي ينتمي إليه، وتشويش على ترأسه للجماعة المذكورة٠
ويضيف (أ-ح) أن الإستحقاقات المقبلة قد تكون دافعا لبعض الأشخاص الذين يعتبرهم خصوما سياسيون هدفهم الطعن في مصداقيته، وأضاف قائلا بأن هذه الإشاعات بمثابة قوة إضافية له، وتزكية لمواصلة عمله لخدمة الصالح العام٠
أما فيما يتعلق بالمستشار (ع-خ) فقد حاول طاقم الجريدة الإتصال به مرات متعددة، لمعرفة رأيه حول الإشاعات الرائجة في حقه، لكن هاتفه كان دائما خارج التغطية٠
الأيام المقبلة والتحقيقات المفتوحة كفيلة بالإجابة على كل تساؤلات قاطنة جهة الغرب وتوضيح كل الجوانب المرتبطة بهذا الملف وذلك بعد تعميق البحث مع الموقوفين، ومن غير المستبعد أن يكشف البحث على متورطين آخرين بملف تزوير الأوراق النقدية٠