نظم أطر وموظفوا الجماعة الحضرية لمدينة سيدي يحيى الغرب يوم الجمعة 3 أبريل 2015 مسيرة إحتجاجية شاركت فيها جميع الأقسام التابعة للمجلس، وإستغرقت حوالي ساعة ونصف رفع المحتجون خلالها لافتة تعبيرا عن إستنكترهم للتصرفات اللاأخلاقية والسلوكات العدوانية المستمرة لبعض الأشخاص في حق موظفي وموظفات المجلس دون إحترام حرمة المؤسسة٠
وقد إنطلقت هذه المسيرة من أمام مقر المجلس البلدي، لتليها بعد ذلك وقفة أمام الباشوية كمحطة ثانية وبعدها وقفة أخرى أمام مقر مفوضية الأمن ردد خلالها المحتجون وعبر جميع المحطات شعارات تندد بغياب الأمن وعدم إحترام المؤسسات. وقد حمل المحتجون المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية لما يقع بهذه المؤسسات٠
فيوم الخميس 2 أبريل 2015 صباحا تقدم شخص وهو في حالة هستيرية إلى مكتب رئيس قسم الموارد البشرية مطالبا إياه بصرف مستحقاته عبارة عن متأخرات شهرين من العمل حينما كان يشتغل بالإنعاش الوطني، حيث أزبد وأرغد رئيس هذا القسم بوابل من الأوصاف والنعوث القبيحة، لكنه لم يكتفي عند هذا الحد بل توجه إلى أقسام أخرى بالبلدية حيث شرع في سب جميع الموظفين، أصيبت خلالها جميع الموظفات برعب كبيرخاصة بعد معاينتهن للحالة التي كان عليها هذا الشخص٠
هذا الوضع المشين أجبر رئيس قسم الموظفين إلى ربط الإتصال برجال الأمن خوفا من تطور الأمور إلى ما لاتحمد عقباه، وحفاظا على أمن وسلامة الموظفين وضمانا للسير العادي للخدمات المقدمة للمواطنين وقضاء أغراضهم في أمن وأمان. لكن وحسب ما صرح به رئيس هذا القسم للجريدة هو التعامل اللامسؤول من طرف أحد المسؤولين الأمنيين وعدم إعطاء أهمية لهذا الحدث، الشيئ الذي إعتبره رئيس المجلس وكافة الموظفين إستخفافا وحيفا في حقهم٠
وفي ختام المسيرة تم عقد إجتماع طارئ بقاعة الإجتماعات التابعة للمجلس، ناقشوا خلالها الخطوات التي من شأنها الحد من معاودة مثل هذه التصرفات الطائشة مع إصدار بيان إستنكاري في الموضوع. وبعد هذا اللقاء مباشرة إلتحق جميع الموظفين بمكاتبهم٠
وقد إنطلقت هذه المسيرة من أمام مقر المجلس البلدي، لتليها بعد ذلك وقفة أمام الباشوية كمحطة ثانية وبعدها وقفة أخرى أمام مقر مفوضية الأمن ردد خلالها المحتجون وعبر جميع المحطات شعارات تندد بغياب الأمن وعدم إحترام المؤسسات. وقد حمل المحتجون المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية لما يقع بهذه المؤسسات٠
فيوم الخميس 2 أبريل 2015 صباحا تقدم شخص وهو في حالة هستيرية إلى مكتب رئيس قسم الموارد البشرية مطالبا إياه بصرف مستحقاته عبارة عن متأخرات شهرين من العمل حينما كان يشتغل بالإنعاش الوطني، حيث أزبد وأرغد رئيس هذا القسم بوابل من الأوصاف والنعوث القبيحة، لكنه لم يكتفي عند هذا الحد بل توجه إلى أقسام أخرى بالبلدية حيث شرع في سب جميع الموظفين، أصيبت خلالها جميع الموظفات برعب كبيرخاصة بعد معاينتهن للحالة التي كان عليها هذا الشخص٠
هذا الوضع المشين أجبر رئيس قسم الموظفين إلى ربط الإتصال برجال الأمن خوفا من تطور الأمور إلى ما لاتحمد عقباه، وحفاظا على أمن وسلامة الموظفين وضمانا للسير العادي للخدمات المقدمة للمواطنين وقضاء أغراضهم في أمن وأمان. لكن وحسب ما صرح به رئيس هذا القسم للجريدة هو التعامل اللامسؤول من طرف أحد المسؤولين الأمنيين وعدم إعطاء أهمية لهذا الحدث، الشيئ الذي إعتبره رئيس المجلس وكافة الموظفين إستخفافا وحيفا في حقهم٠
وفي ختام المسيرة تم عقد إجتماع طارئ بقاعة الإجتماعات التابعة للمجلس، ناقشوا خلالها الخطوات التي من شأنها الحد من معاودة مثل هذه التصرفات الطائشة مع إصدار بيان إستنكاري في الموضوع. وبعد هذا اللقاء مباشرة إلتحق جميع الموظفين بمكاتبهم٠