سيدي يحيى بريس أبريل 2015
تفاجأ ركاب قطار إنطلاقته من مدينة القنيطرة نحو مدينة الدار البيضاء، يسير في الإتجاه المعاكس صوب مدينة سيدي يحيى الغرب بدون سائق. ما كاد أن يسبب فاجعة لركاب القطار وعائلاتهم.
وحسب مصادر موثوقة، فإن القطار غادر المحطة في حدود الساعة التاسعة والربع من صباح يوم الإثنين 20 أبريل 2015، وإنطلق في الإتجاه المعاكس، وهو يحمل على متنه مجموعة من الركاب، كانوا قد استقلوه للذهاب صوب المدن التي تقع على خط السكة الحديد الرابط بين مدينتي القنيطرة والدار البيضاء.
وأكدت نفس المصادر أن الواقعة جاءت بعد أن غادر السائق مقصورة القيادة لقضاء حاجته، ليفاجأ بعد عودته بأن القطار تحرك من بدونه.
لكن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع كارثة وبدون خسائر بشرية، بعد أن قطع القطار حوالي كيلومترين بدون سائق في حين أصيب القطار بأضرار بليغة في مقدمته، حينما زاغ عن سكته دون أن ينقلب، ويتوقف بالقرب من المحطة الحرارية للمكتب الوطني للكهرباء (المعروفة بمعمل الطاليان).
وحسب مصادر موثوقة، فإن القطار غادر المحطة في حدود الساعة التاسعة والربع من صباح يوم الإثنين 20 أبريل 2015، وإنطلق في الإتجاه المعاكس، وهو يحمل على متنه مجموعة من الركاب، كانوا قد استقلوه للذهاب صوب المدن التي تقع على خط السكة الحديد الرابط بين مدينتي القنيطرة والدار البيضاء.
وأكدت نفس المصادر أن الواقعة جاءت بعد أن غادر السائق مقصورة القيادة لقضاء حاجته، ليفاجأ بعد عودته بأن القطار تحرك من بدونه.
لكن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع كارثة وبدون خسائر بشرية، بعد أن قطع القطار حوالي كيلومترين بدون سائق في حين أصيب القطار بأضرار بليغة في مقدمته، حينما زاغ عن سكته دون أن ينقلب، ويتوقف بالقرب من المحطة الحرارية للمكتب الوطني للكهرباء (المعروفة بمعمل الطاليان).