سيدي يحيى بريس أبريل 2015
عرفت وما زالت مدينة "ديربيان" الساحلية بجنوب إفريقيا خلال الأسبوع المنصرم موجات عنف عنصرية خطيرة ضد الأجانب القاطنين بهده المدينة، وأغلبيتهم من النيجيريين.
وعلى إثر أعمال العنف هده وجهت السلطات النيجيرية رسالة إلى سفارة جنوب إفريقيا بنجيريا تطالب فيها حكومة جنوب إفريقيا بالوقف الفوري للإعتداءات على مواطنيها خلال 48 ساعة المقبلة، وإلا ستكون (السلطات النجيرية) مرغمة على إغلاق جميع الشركات الجنوب أفريقية العاملة بنيجيريا.
وحسب مصادر إعلامية فإن الفاعلين السياسيين بجنوب إفريقيا يؤيدون أعمال العنف ضد الأجانب، حيث صرحت وزيرة الماء هناك بأن وجود الأجانب ببلادها هو بإيعاز من حكومة بلادها، لكن الأسبقية تبقى لرأي الشعب.
وحسب نفس المصدر فإن رئيس جنوب أفريقيا "جاكوب زوما" الوحيد الدي ندد بأعمال العنف ضد الأجانب ببلاده. ما يحتم تدخلات أجنبية للعمل على إيقاف هده الإعتداءات، والتي ستولد حتما العنف المضاد إذا بقيت الأمور على حالها ببلاد نيلسون مانديلا.
وعلى إثر أعمال العنف ضد الأجانب أغلق كثير من المهاجرين الأفارقة متاجرهم في العاصمة جوهانسبرغ أكبر مدن جنوب أفريقيا بينما إمتنع آخرون عن إرسال أطفالهم إلى المدارس، وإنشرت قوات الشرطة بكثافة بالعاصمة، وسط مخاوف من أن تمتد إليها (جوهانسبورغ) موجة أعمال العنف المعادية للأجانب المستمرة في مدينة ديربان الساحلية مسقط رأس الرئيس الحالي لجنوب أفريقيا "جاكوب زوما".
وإليكم شهادات لمهاجرين من جنسيات مختلفة قاطنين بالعاصمة الجنوب إفريقية جوهنزبورغ :
- "نعيش في خوف شديد، ولا نعرف ماذا سيحدث لنا لاحقا".
- "عندما سمعت عن تقارير على وسائل الإعلام، قررت إغلاق متجري والعودة الى الوطن".
- "نحن خائفون للغاية، ولا أرغب في التعرض للنهب أو الاعتداء، ولهذا لم أفتح متجري".
- "لا يمكننا القيام بممارسة أنشطتنا التجارية في سلام بعد الآن. وينبغي على الشرطة أن تحمي الأرواح والممتلكات".
- "جئنا إلى هنا بحثا عن حياة أفضل. ونمارس أعمال شريفة، ولكنهم سيواصلوا مهاجمتنا".
- "نضطر إلى أخذ مخزوننا (من السلع) من المخازن إلى مستودعات في مناطق آمنة".
- "كنت أدير أعمالي هنا لأكثر من 10 سنوات، جنوب أفريقيا هي وطني الآن، وليس لدي مكان آخر أذهب إليه".
- "عندما سمعنا بأمر إغلاق هذه المتاجر في الحي التجاري بجوهانسبرغ، قررنا نحن أيضا إغلاق متاجرنا".
- "نعيش الآن في رحمة الله، والشرطة لا تستطيع أن تحمينا إذا هاجمتنا حشود الغوغاء حينا".
- "ليس هناك خيار سوى العودة إلى الديار. لقد أصبح هذا المكان (جنوب أفريقيا) جحيما لا يطاق بالنسبة لنا".
- "سوف أعود إلى زيمبابوي حتى تهدأ هذه التوترات".
- "سنعيد تنظيم صفوفنا ونتصدى للهجوم، لماذا يجب علينا أن نجلس مكتوفي الأيدي، وننتظر حتى يتم قتلنا؟".
- "المجرمون أيضا يستغلون الوضع، وإذا لم نرد سوف ينهبوننا".
وعلى إثر أعمال العنف هده وجهت السلطات النيجيرية رسالة إلى سفارة جنوب إفريقيا بنجيريا تطالب فيها حكومة جنوب إفريقيا بالوقف الفوري للإعتداءات على مواطنيها خلال 48 ساعة المقبلة، وإلا ستكون (السلطات النجيرية) مرغمة على إغلاق جميع الشركات الجنوب أفريقية العاملة بنيجيريا.
وحسب مصادر إعلامية فإن الفاعلين السياسيين بجنوب إفريقيا يؤيدون أعمال العنف ضد الأجانب، حيث صرحت وزيرة الماء هناك بأن وجود الأجانب ببلادها هو بإيعاز من حكومة بلادها، لكن الأسبقية تبقى لرأي الشعب.
وحسب نفس المصدر فإن رئيس جنوب أفريقيا "جاكوب زوما" الوحيد الدي ندد بأعمال العنف ضد الأجانب ببلاده. ما يحتم تدخلات أجنبية للعمل على إيقاف هده الإعتداءات، والتي ستولد حتما العنف المضاد إذا بقيت الأمور على حالها ببلاد نيلسون مانديلا.
وعلى إثر أعمال العنف ضد الأجانب أغلق كثير من المهاجرين الأفارقة متاجرهم في العاصمة جوهانسبرغ أكبر مدن جنوب أفريقيا بينما إمتنع آخرون عن إرسال أطفالهم إلى المدارس، وإنشرت قوات الشرطة بكثافة بالعاصمة، وسط مخاوف من أن تمتد إليها (جوهانسبورغ) موجة أعمال العنف المعادية للأجانب المستمرة في مدينة ديربان الساحلية مسقط رأس الرئيس الحالي لجنوب أفريقيا "جاكوب زوما".
وإليكم شهادات لمهاجرين من جنسيات مختلفة قاطنين بالعاصمة الجنوب إفريقية جوهنزبورغ :
- "نعيش في خوف شديد، ولا نعرف ماذا سيحدث لنا لاحقا".
- "عندما سمعت عن تقارير على وسائل الإعلام، قررت إغلاق متجري والعودة الى الوطن".
- "نحن خائفون للغاية، ولا أرغب في التعرض للنهب أو الاعتداء، ولهذا لم أفتح متجري".
- "لا يمكننا القيام بممارسة أنشطتنا التجارية في سلام بعد الآن. وينبغي على الشرطة أن تحمي الأرواح والممتلكات".
- "جئنا إلى هنا بحثا عن حياة أفضل. ونمارس أعمال شريفة، ولكنهم سيواصلوا مهاجمتنا".
- "نضطر إلى أخذ مخزوننا (من السلع) من المخازن إلى مستودعات في مناطق آمنة".
- "كنت أدير أعمالي هنا لأكثر من 10 سنوات، جنوب أفريقيا هي وطني الآن، وليس لدي مكان آخر أذهب إليه".
- "عندما سمعنا بأمر إغلاق هذه المتاجر في الحي التجاري بجوهانسبرغ، قررنا نحن أيضا إغلاق متاجرنا".
- "نعيش الآن في رحمة الله، والشرطة لا تستطيع أن تحمينا إذا هاجمتنا حشود الغوغاء حينا".
- "ليس هناك خيار سوى العودة إلى الديار. لقد أصبح هذا المكان (جنوب أفريقيا) جحيما لا يطاق بالنسبة لنا".
- "سوف أعود إلى زيمبابوي حتى تهدأ هذه التوترات".
- "سنعيد تنظيم صفوفنا ونتصدى للهجوم، لماذا يجب علينا أن نجلس مكتوفي الأيدي، وننتظر حتى يتم قتلنا؟".
- "المجرمون أيضا يستغلون الوضع، وإذا لم نرد سوف ينهبوننا".