غيض من فيض قلبـــــــــــــــي
حسن المهداني أبريل 2015
هنيئا لكم بعرقنا
احتفلت جمعية الشعلة للتربية والثقافة يوم السبت 2 ماي 2015 بذكرى مرور أربعين سنة على تأسيسها، حيث قامت بتكريم بعض أطرها، وكان من بينهم الأخ مصطفى الهيقي الذي نغتنم هذه الفرصة لتهنئته. لكن السؤال الذي ينجس من لجة التكريم هو كالتالي : لماذا لم يلتفت أصحاب المكتب المركزي إلى الإخوة الآخرين الذين ضحوا ماليا وأدبيا في وقت كان فيه آخرون منشغلون بالبحث عن الشغل وتكوين أسرة؟ لكن السبب الذي يرفع العجب هو أن شباب الفرع بسيدي يحيى الغرب كانوا قد قرروا تنظيم نشاط ثقافي يبحثون فيه سبل محاربة التلوث بالمدينة. لكن ما أن ذكر معمل "لسيليلوز" كعامل أساسي في تلويث البيئة حتى تحركت الهواتف فتدخل رئيس الجمعية آنذاك وعبر المقصود الراشدي ليتم منع النشاط، وتكون القشة التي قصمت ظهر البعير. وهكذا ما عجز عنه المخزن وزبانيته أنجزه عبد المقصود برنة هاتف وليس حتى بجرة قلم.
و بعد : غريب أمر البعض الذي لا يزال حبيس نزعة حزبية ضيقة لحزب لم يعد سوى أثرا بعد عين، وغريب أمر البعض الذي لا يزال سجين مرض "اخوتكم" الطفولي.
فهنيئ المقصود بذكراه وليشرب نخبها قدحا من عرقنا، فنحن قوم لا نمن بقناعاتنا ولكننا نرفض أن تبخس تضحياتنا.
*****
النهضة العمرانية
ها هي "النهضة العمرانية" بسيدي يحيى الغرب والتي بشرتنا بها جريدة (الصباح) بدأت ملامحها الأولى تظهر. فهل نحن أمام تعمير عشوائي أم أمام ما يسميه المختصون ب "التعمير النفعي" (Utilitaire) وهو التعمير الذي يتم تحت ضغط الحاجة والخصاص المهول الذي تعاني منه المدن المهمشة كسيدي يحيى الغرب وإذا كان الأمر هكذا فسينتفي بالطبع أي تفكير أو رؤية لجمالية المدينة خصوصا إذا كانت هذه الأخيرة من آخر اهتمامات المسؤولين. فهل يمكن في هكذا وضع أن نتحدث عن مقاولة مواطنة تحمل معها استثمارا لأبناء المدينة أو تفكر في مناطق خضراء.
*****
الضمير الجبان
جبن الضمير هو أن تدخل إلى حجرتك لا لتقوم بواجبك التربوي، بل فقط خوفا من المدير أو المفتش وليس خوفا من ضميرك وتقديسا لمسؤوليتك، أو ليست مسؤولياتنا ثابتة في فشل المنظومة التربوية. وهل أصبحت النقابة سلطة أو جماعة ضغط (Lobby) لا طالما تحمي المتملصين من أداء واجبهم المهني.
*****
الكوزيني في الكاط كاط ... @ ...هاوايلي هاوايلي
دابا يعفـــــــو، دبا يثوبــــــــ... @ ...هاوايلي هاوايلي
يحكى أن أحد (البلانطوات) : (خادم في لغة الجيش)، كان يشتغل عند أحد المعمرين، ولما رحل هذا الأخير ورث (البلانطو) ممتلكات سيده، وأصبحت له سيارة ضمن وضعه الجديد. فكان ذلك المقطع من أغنية مرساوية رائعة وذائعة الصيت و الذي يقول :
سوك سوك ألكوزيني..... @ .....دبا يعفو دبا يتوب
المعنى ظاهر فلا فائدة في التكرار.
بحث في الجريدة الإلكترونية