صالح عين الناس ماي 2015
أجمع الباعة الجائلون بسيدي يحيى الغرب خلال أحاديثهم بسوق الجمعة اليوم 8 أبريل 2015 أنهم بدؤوا يتنفسون الصعداء بعد 3 أسابيع من التيه من مكان إلى مكان. إذ أن البعض منهم يحجزون مواقعهم بالليل، ويتناوبون فيما بينهم على حراسة المواقع التي حجزوها حتى الصباح.
وكشف أحد الباعة أن قرار نقل الباعة الجائلين إلى فضاء المرجة نهائي ولارجعة فيه، خاصة ونحن على أبواب موسم رمضان والأعياد ولايوجد مكان بديل لهم الآن، وأن رفض الباعة الجائلين الإنتقال إلى المصلى الذى كان مقرراً الإنتقال إليه الجمعة الماضية، بسبب بُعد المكان الجديد عن المستهلك مما سيؤثر بالسلب على البائع نفسه ولايحقق أي مكاسب له.
وبما أن الباعة الجائلين جزء لا يتجزء من الإقتصاد المحلي، فيجب تنظيم اقتصاد هؤلاء الباعة والإستفادة من جهودهم في الرفع من حجم التجارة المحلية، مادام هذا النوع من البيع والشراء يوفر لهم فرصة عمل تمكنهم من العيش حياة كريمة خاصة أنهم من الفئات المهمشة في المجتمع والتي تعيش على خط الفقر.
ولتنظيم المجال أقترح مايلي :
1 - تنظيم هؤلاء الباعة في إطارجمعية قصد تنظيمهم وهيكلتهم.
2 - وضع مشروع لدى الجهات المعنية من أجل الدعم والاستفادة من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
3 - مراسلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن من أجل الحصول على شراكة لتنفيذ المشروع.
4 - إقامة سوق نموذجي لهؤلاء الباعة من خلال تخصيص فضاء ومساحة بخيام عصرية وعرض المبيعات والسلع بشكل منظم. ريتما يفك الحصار عن السوق المركزي الذي مازال متوقفا.
5 - مراسلة جميع الأطراف من أجل التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل المتعلق بتنظيم الباعة الجائلين في سوق نموذجي وعصري وذلك بتخصيص فضاء خاصبهم.
وكشف أحد الباعة أن قرار نقل الباعة الجائلين إلى فضاء المرجة نهائي ولارجعة فيه، خاصة ونحن على أبواب موسم رمضان والأعياد ولايوجد مكان بديل لهم الآن، وأن رفض الباعة الجائلين الإنتقال إلى المصلى الذى كان مقرراً الإنتقال إليه الجمعة الماضية، بسبب بُعد المكان الجديد عن المستهلك مما سيؤثر بالسلب على البائع نفسه ولايحقق أي مكاسب له.
وبما أن الباعة الجائلين جزء لا يتجزء من الإقتصاد المحلي، فيجب تنظيم اقتصاد هؤلاء الباعة والإستفادة من جهودهم في الرفع من حجم التجارة المحلية، مادام هذا النوع من البيع والشراء يوفر لهم فرصة عمل تمكنهم من العيش حياة كريمة خاصة أنهم من الفئات المهمشة في المجتمع والتي تعيش على خط الفقر.
ولتنظيم المجال أقترح مايلي :
1 - تنظيم هؤلاء الباعة في إطارجمعية قصد تنظيمهم وهيكلتهم.
2 - وضع مشروع لدى الجهات المعنية من أجل الدعم والاستفادة من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
3 - مراسلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن من أجل الحصول على شراكة لتنفيذ المشروع.
4 - إقامة سوق نموذجي لهؤلاء الباعة من خلال تخصيص فضاء ومساحة بخيام عصرية وعرض المبيعات والسلع بشكل منظم. ريتما يفك الحصار عن السوق المركزي الذي مازال متوقفا.
5 - مراسلة جميع الأطراف من أجل التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل المتعلق بتنظيم الباعة الجائلين في سوق نموذجي وعصري وذلك بتخصيص فضاء خاصبهم.