سيدي يحيى بريس يوليوز 2015
قامت المصالح الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة بمدينة سدي يحيى الغرب مساء الخميس 2 يوليوز 2015 بحملة واسعة شملت أصحاب الدراجات النارية التي شكلت في بعض الأحيان خطرا سواء على الراجلين أو على السائقين بسبب تهور أصحابها (وصل الى حادثة سير قاتلة لطفل يقل سنه عن 10 سنوات)، ولأن هذا المشكل كان يؤرق الساكنة٠
وخلال هذه الحملة تم حجز 11 دراجة نارية، لكن بعد خضوعها للمراقبة تبين أن معظمها في وضعية غير قانونية ليتم إيداعها بالمحجز البلدي في إنتظار الإدلاء بالوثائق القانونية لأصحابها٠
وعلى إثر هذه الحملة فقد عبرت معظم الساكنة عن إرتياحها لهذه الحملة وتمنت الإستمرارية بمثل هذه المجهودات التي تقوم بها المصالح الأمنية، وأن لا تكون من أجل ذر الرماد في العيون، وإسكات صوت احتجاجات المواطنين الذين يريدون التخلص من هدا الكابوس٠
للإشارة فمشكل الدراجات النارية كان حاضرا في صلب الإجتماع الذي عقدته السلطة المحلية بباشوية سيدي يحيى الغرب الخميس 2 يوليوز 2015 مع ممثلي الهيئات السياسية والذي عرف كذلك حضور رئيس مفوضية الأمن الذي وعد بتكثيف الحملة على تهور أصحاب الدراجات النارية٠
وخلال هذه الحملة تم حجز 11 دراجة نارية، لكن بعد خضوعها للمراقبة تبين أن معظمها في وضعية غير قانونية ليتم إيداعها بالمحجز البلدي في إنتظار الإدلاء بالوثائق القانونية لأصحابها٠
وعلى إثر هذه الحملة فقد عبرت معظم الساكنة عن إرتياحها لهذه الحملة وتمنت الإستمرارية بمثل هذه المجهودات التي تقوم بها المصالح الأمنية، وأن لا تكون من أجل ذر الرماد في العيون، وإسكات صوت احتجاجات المواطنين الذين يريدون التخلص من هدا الكابوس٠
للإشارة فمشكل الدراجات النارية كان حاضرا في صلب الإجتماع الذي عقدته السلطة المحلية بباشوية سيدي يحيى الغرب الخميس 2 يوليوز 2015 مع ممثلي الهيئات السياسية والذي عرف كذلك حضور رئيس مفوضية الأمن الذي وعد بتكثيف الحملة على تهور أصحاب الدراجات النارية٠