حسن لحويدك غشت 2015
اعتاد الشعب المغربي على إحياء ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت من كل سنة، وذلك لتبقى راسخة وحية في الذاكرة الوطنية ولتعريفها لدى الأجيال الصاعدة والجديدة. وهي لحظة تاريخية يجب أن تحظى بالإهتمام والعناية لما لها من عبر ودلالات في مسيرة مملكتنا خلال فترة زمنية معينة، ومنعطف حاسم من تاريخنا حتى يتسنى لنا تعريف الأجيال بتاريخهم و استنباط المعاني والقيم العميقة.
ذكرى نستحضر من خلالها ملاحم عرش و شعب خاضا ثورة بشجاعة و كفاح مستميتين،فهي مسيرة ملك شاب اعتلى عرش أسلافه في ظرف اشتدت فيه الأطماع الإستعمارية و استغلال خيرات المغرب. ومسيرة شعب مجند وراء العرش العلوي المجيد في كل المحطات التاريخية. ما نتج عنه انتصار المسيرتين في المسيرة الوطنية الكبرى واسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية.
إن يوم 20غشت 1953 هو حدث يسجل نجاح مسيرة ملك و شعب، ويؤسس ثورة وضعها ورسمها أب الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لتقوية الالتحام بين العرش والشعب فهي مهدت لمرحلة جديدة في الكفاح الوطني وذلك بتنظيم خلايا ومنظمات فدائية ضمت وطنيين متطوعين أفدوا بدمائهم ملكهم الشرعي اذ استمرت ثورة الملك والشعب بعد حدث المنفى وبلغت أصداؤها البلدان العربية والإفريقية والأوربية التي كانت تطالب فرنسا بإعادة السلطان الشرعي الى عرشه.
لقد استمر المغرب دولة وكيانا بكفاح لملك وشعب من أجل صيانة سيادته الوطنية ووحدته الترابية،أرضا وحدودا، وسيستمر كذلك الى أن يرث الله الأرض و من عليها.
وهي ذكرى توضح ارادة وعزم ملك وشعب من أجل تحقيق الإستقلال وانجاز الديمقراطية وخوض غمار التنمية. والدافع الى هذا التلاحم في تلك الحقبة التاريخية ما زلنا مطالبين به اليوم جميعا وذلك بتجديده دائما والتأمل في معاني كلمتي ملك وشعب من أجل مواصلة الكفاح وبناء وطننا الحبيب، على أسس الديمقراطية والحداثة والأنفتاح والتعايش فنحن مازلنا نواجه تحديات داخلية وخارجية لا تقل أهمية عن ما واجهه جيل 20 غشت 1953 من تحديات خرج منها مرفوع الرأس. فيجب أن نحدو حدوهم ونعبأ كل القدرات لكسب الرهانات الحاضرة والمستقبلية ولإنجاح المشروع المجتمعي الحداتي الديمقراطي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
ذكرى نستحضر من خلالها ملاحم عرش و شعب خاضا ثورة بشجاعة و كفاح مستميتين،فهي مسيرة ملك شاب اعتلى عرش أسلافه في ظرف اشتدت فيه الأطماع الإستعمارية و استغلال خيرات المغرب. ومسيرة شعب مجند وراء العرش العلوي المجيد في كل المحطات التاريخية. ما نتج عنه انتصار المسيرتين في المسيرة الوطنية الكبرى واسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية.
إن يوم 20غشت 1953 هو حدث يسجل نجاح مسيرة ملك و شعب، ويؤسس ثورة وضعها ورسمها أب الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لتقوية الالتحام بين العرش والشعب فهي مهدت لمرحلة جديدة في الكفاح الوطني وذلك بتنظيم خلايا ومنظمات فدائية ضمت وطنيين متطوعين أفدوا بدمائهم ملكهم الشرعي اذ استمرت ثورة الملك والشعب بعد حدث المنفى وبلغت أصداؤها البلدان العربية والإفريقية والأوربية التي كانت تطالب فرنسا بإعادة السلطان الشرعي الى عرشه.
لقد استمر المغرب دولة وكيانا بكفاح لملك وشعب من أجل صيانة سيادته الوطنية ووحدته الترابية،أرضا وحدودا، وسيستمر كذلك الى أن يرث الله الأرض و من عليها.
وهي ذكرى توضح ارادة وعزم ملك وشعب من أجل تحقيق الإستقلال وانجاز الديمقراطية وخوض غمار التنمية. والدافع الى هذا التلاحم في تلك الحقبة التاريخية ما زلنا مطالبين به اليوم جميعا وذلك بتجديده دائما والتأمل في معاني كلمتي ملك وشعب من أجل مواصلة الكفاح وبناء وطننا الحبيب، على أسس الديمقراطية والحداثة والأنفتاح والتعايش فنحن مازلنا نواجه تحديات داخلية وخارجية لا تقل أهمية عن ما واجهه جيل 20 غشت 1953 من تحديات خرج منها مرفوع الرأس. فيجب أن نحدو حدوهم ونعبأ كل القدرات لكسب الرهانات الحاضرة والمستقبلية ولإنجاح المشروع المجتمعي الحداتي الديمقراطي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.