سيدي يحيى بريس غشت 2015
لايزال إيقاع الحملات الإنتخابية للوائح المتنافسة على مقاعد الجماعات المحلية ببلدية سيدي يحيى الغرب بطيئا ويعرف فتورا مقارنة مع السنوات الماضية وهو ما كشفت عنه الأيام الأولى من الحملة للإستحقاقات الجماعية والجهوية شتنبر 2015 ٠
حيث دخلت الأحزب السياسية المشاركة في هذه الإنتخابات في حملة ترقب المنافسين وخاصة وكلاء اللوائح التي تحفظ بعضها من الكشف النهائي عن مرشحيها إلا في اليوم الثاني للحملة، واكتفى الجميع بترويج بعض المطبوعات التي تبين رموز وفلسفة الحزب الذي ترشحوا باسمه، فيما فضلوا جميعا ترك الوثائق والبرامج المحلية إلى الربع الأخير من نهاية الحملة أي المعركة الأخيرة٠
والملاحظ من خلال اللوائح 14 المتنافسة خلال هذه الإنتخابات بالدئرة الإنخابية سيدي يحيى الغرب خلوها من اي لائحة للمستقلين٠
إعتماد عتبة 6% ستكون عقبة أمام بعض الأحزاب التي تلعب دور أرانب السباف، فيما توزعت العديد من الوجوه (مع التحقظ عن القول بأنها سياسية) المعروفة بالمدينة (وهي صاحبة ولاء واحد) رغم قلتها على عدة لوائح٠
وفي نفس السياق وعلاقة بالحملة الإنتخابية بالعالم القروي فإنها إتسمت بحرارة التنافس في بدايتها وخاصة بالجماعة القروية عامر السفلية التابعة لإقليم القنيطرة، والتي تعرف منافسة قوية بين حزب الإتحاد الدستوري وحزب العدالة والتنمية. في الوقت الذي تعرف فيه جماعة عامر الشمالية إقليم سيدي سليمان منافسة شرسة بين حزب "الحصان" وحزب "التراكتور" الذي إكتسح الأصوات بالجماعة خلال الإنتخابات المهنية الخاصة بالغرف إقتراع 7 غشت 2015، وهومايدل على أن الإنتخابات بهذه الجماعة ستدور على صفيح ساخن والنتيجة ستفرزها إستحقاقات 4 شتنبر٠
حيث دخلت الأحزب السياسية المشاركة في هذه الإنتخابات في حملة ترقب المنافسين وخاصة وكلاء اللوائح التي تحفظ بعضها من الكشف النهائي عن مرشحيها إلا في اليوم الثاني للحملة، واكتفى الجميع بترويج بعض المطبوعات التي تبين رموز وفلسفة الحزب الذي ترشحوا باسمه، فيما فضلوا جميعا ترك الوثائق والبرامج المحلية إلى الربع الأخير من نهاية الحملة أي المعركة الأخيرة٠
والملاحظ من خلال اللوائح 14 المتنافسة خلال هذه الإنتخابات بالدئرة الإنخابية سيدي يحيى الغرب خلوها من اي لائحة للمستقلين٠
إعتماد عتبة 6% ستكون عقبة أمام بعض الأحزاب التي تلعب دور أرانب السباف، فيما توزعت العديد من الوجوه (مع التحقظ عن القول بأنها سياسية) المعروفة بالمدينة (وهي صاحبة ولاء واحد) رغم قلتها على عدة لوائح٠
وفي نفس السياق وعلاقة بالحملة الإنتخابية بالعالم القروي فإنها إتسمت بحرارة التنافس في بدايتها وخاصة بالجماعة القروية عامر السفلية التابعة لإقليم القنيطرة، والتي تعرف منافسة قوية بين حزب الإتحاد الدستوري وحزب العدالة والتنمية. في الوقت الذي تعرف فيه جماعة عامر الشمالية إقليم سيدي سليمان منافسة شرسة بين حزب "الحصان" وحزب "التراكتور" الذي إكتسح الأصوات بالجماعة خلال الإنتخابات المهنية الخاصة بالغرف إقتراع 7 غشت 2015، وهومايدل على أن الإنتخابات بهذه الجماعة ستدور على صفيح ساخن والنتيجة ستفرزها إستحقاقات 4 شتنبر٠