تعتبر مقبرة سيدي يحيى الغرب من أعتق وأقدم المقابر بجهة الغرب الشراردة بني حسن. كما تعتبر إلى حدود اليوم المقبرة الأصلية والعتيقة لموتى المدينة، والمتنفس الوحيد لدفن موتى المسلمين بها. ومع ذلك لازالت هذه المقبرة تتعرض للإهمال الكبير والضياع المفرط لحقوق وحرمة موتى المسلمين، رغم الوعود المتكررة بالإصلاحات والصيانة التي نادى بها المجلس البلدي في إحدى دوراته من سنة2014 والذي خصص لها اعتمادا، غير أن هدا المشروع لم يرى النور بعد .
فأبواب المقبرة محطمة وغير صالحة ومفتوحة على مصراعيها بشكل مستمر، وسورها متآكل ومتشقق. فمن أجل حمايتها و صيانتها فالمقبرة تحتاج إلى بناء صور وقائي يحترم حرمات الموتى شرعيا وإنسانيا وأخلاقيا. بالإضافة إلى أعمدة كهربائية لتسهيل عملية دفن الموتى ليلا، مع إصلاح الطرقات وسط المقبرة والتي تعرض الزوار إلى المشقة والتعب، وأحيانا الدوس على القبور للوصول إلى مقابر ذويهم بقصد الدفن أو الترحم.
فمتى يتحرك الضمير الإنساني لدى المسؤولين الأعزاء إلى الإهتمام بمقبرة سيدي يحيى الغرب وصيانة حقوق الموتى والزوار، أم أن الذي فرط وضيع حقوق الأحياء، قادر على إهمال والإعتداء على حقوق الأموات.
وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية أصدرت دوريات وجهتها إلى المجالس البلدية والجماعية من أجل ضمان حرمة المقابر وصيانتها، كما أمرت بمجموعة من الإجراءات من بينها تسيـيج المقابر وتعيين أعوان وحراس عليها.
فأبواب المقبرة محطمة وغير صالحة ومفتوحة على مصراعيها بشكل مستمر، وسورها متآكل ومتشقق. فمن أجل حمايتها و صيانتها فالمقبرة تحتاج إلى بناء صور وقائي يحترم حرمات الموتى شرعيا وإنسانيا وأخلاقيا. بالإضافة إلى أعمدة كهربائية لتسهيل عملية دفن الموتى ليلا، مع إصلاح الطرقات وسط المقبرة والتي تعرض الزوار إلى المشقة والتعب، وأحيانا الدوس على القبور للوصول إلى مقابر ذويهم بقصد الدفن أو الترحم.
فمتى يتحرك الضمير الإنساني لدى المسؤولين الأعزاء إلى الإهتمام بمقبرة سيدي يحيى الغرب وصيانة حقوق الموتى والزوار، أم أن الذي فرط وضيع حقوق الأحياء، قادر على إهمال والإعتداء على حقوق الأموات.
وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية أصدرت دوريات وجهتها إلى المجالس البلدية والجماعية من أجل ضمان حرمة المقابر وصيانتها، كما أمرت بمجموعة من الإجراءات من بينها تسيـيج المقابر وتعيين أعوان وحراس عليها.