خلال جلسة البرلمان المغربي ليوم 28 أبريل 2015 وقعت ضجة وجعجعة بين رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران وبرلمانيوا المعارضة، لا يمكن وصفها إلا بالمهزلة. وقد قطع البث المباشر للقناة الأولى لهدة الجلسة.
النقاش الدي كان ينبغي أن يكون جادا ويهدف الى مصلحة الوطن والمواطنين، فإنه تحول إلى ألفاظ ساقطة تعبر عن عدم مبالات ممثلوا الشعب المغربي بالمهمة التي إنتخبوا من أجلها.
وخلاصة القول فإنه بعد قرب موعد الإنتخابات، فإن درجة الحرارة ترتفع بشكل مخيف لدى ممثلي الشعب المغربي، لأن هدفهم الوحيد هو الحفاظ على كراسيهم بالجماعات الحضرية والقروية وبالبرلمان، والأمل في كسب مناصب وزارية، وأيضا تشويه صورة خصوم صناديق الإقتراع بأي طريقة كانت لا يهمهم.
الطموح لم يكن عيبا في يوم من الأيام، لكن لكي تصل الأحزاب الى ما تطمح إليه، يجب عليها أن تكون صادقة في عملها، ولها برامج تود إخراجها الى أرض الواقع، برامج هدفها الوطن والمواطنون، وليس المصالح الشخصية البحتة.
النقاش الدي كان ينبغي أن يكون جادا ويهدف الى مصلحة الوطن والمواطنين، فإنه تحول إلى ألفاظ ساقطة تعبر عن عدم مبالات ممثلوا الشعب المغربي بالمهمة التي إنتخبوا من أجلها.
وخلاصة القول فإنه بعد قرب موعد الإنتخابات، فإن درجة الحرارة ترتفع بشكل مخيف لدى ممثلي الشعب المغربي، لأن هدفهم الوحيد هو الحفاظ على كراسيهم بالجماعات الحضرية والقروية وبالبرلمان، والأمل في كسب مناصب وزارية، وأيضا تشويه صورة خصوم صناديق الإقتراع بأي طريقة كانت لا يهمهم.
الطموح لم يكن عيبا في يوم من الأيام، لكن لكي تصل الأحزاب الى ما تطمح إليه، يجب عليها أن تكون صادقة في عملها، ولها برامج تود إخراجها الى أرض الواقع، برامج هدفها الوطن والمواطنون، وليس المصالح الشخصية البحتة.